المقعد الخالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
همٌّ أناخ فما انجلىوخلا مكانُك لا خلا!
ليل الحياة وكان ليليفي الهواجِسِ أطولا
كم لحظةٍ في الصدر ناشبةٍكجزّارِ الكلا
كالرَّمْسِ فارغةٍ وإنحفلت بإيجاشِ البلى
في إثر أخرى لم تكنإلا كجرداءِ الفلا
يَرَّحْنَ بي من وحشةٍوقتلتهُن تململا
وجَنِنّ من قلقي عليكوكيف لي أن أعقلا؟
قد رِشْنَ لي سهماً يحاولمن يقيني مقتلا
فتعرّض الماضي الجميلُبوجهِهِ متهللا
فلوى عناني فالتفتُّفلم أجد لي مَوئِلا
إلا دروع اليأسِ إنّاليأسَ أيسرَ محمِلا
يقتادني فأردُّهُعن خاطري وأقول لا!
يا هندَ إن يكُ قلبُك الوافيتغيّرَ أو سلا
وحصدتُ آمالي فإنّالموتَ أرحمُ منجلا
عن القصيدة
«المقعد الخالي» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.