كذب السراب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
البحر أسألُهُ ويسألنيما فيه من ريٍّ لظامئهِ
متمرِّدٌ عاتٍ يضللنيكذِبُ السَّرابِ على شواطئِهِ
كم جال في وهمي فأرّقنيأربٌ وأين الفوز بالأربِ؟
وسرى بأحلامي فعلّقهافوق السُّهى بلوامعِ الشهبِ
في يقظةٍ مني وفي وسنصَرْحٌ بذروِتهنَّ متّحدِ
الفجرُ والسحرُ المخضّبُ منلَبِناتِهِ والقمةُ الأبدِ
واهاً لضافي الظلِّ ورافِهِقضّيتُ عمري في توهّمهِ
لما طلعتُ على مشارِفِهِأيقنتُ أني فوق سُلَّمِهِ
ومن العجائب في الهوى اثنانلم يضربا للحبِّ ميعادا
ومحّيِرُ الإفهامِ لحظانقَرآ كتابَهما وما كادا
سارا فمذ وقف الهوى وقفايتبادلان الشوقَ والشغفا
عرف الهوى أمراً وما عرفامَن ذلك الداعي الذي هتفا
قَدَرٌ على قدرٍ تلاقِيناكلُّ الذي أدري وتدرينا
أنّا أطعناهُ مُلَبِّينامن أنت؟ من أنا؟ من يُنَبِّينا؟!
عن القصيدة
«كذب السراب» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.