غادرت أمك في الأسى وأباكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غادرت أمك في الأسى وأباكاحلفي جوى لما النعي نعاكا
وتقطعت منا القلوب صبابةلما بنعيك روعوا الاسلاكا
لا كان يوم فيه سرت الى ربىالقدس الشريف وطال فيه نواكا
وهناك جاورت المسيح فطاب فيعليا جوار ضريحه مثواكا
عجباً وانت البحر كيف ببركةمحدودة صرف الحمام طواكا
لو صح لي ان افتديك من الردىلجعلت يا جورج الفؤاد فداكا
انت الذي اجريت دمعي عندماوانا الذي ما عشت لن انساكا
قد كنت ارجوان اراك ذخيرةالايام لو فيها يطول بقاكا
لولاك ما سحت مدامعنا ولاانتشر الاسى بربوعنا لولاكا
ازهار لبنان الكبير لقد ذوتوالشمس غابت حين غاب سناكا
ولكم برمانا بكت لك لوعةلما الردى بسهامه ارداكا
وبكى رفاقك حسرة وهم الألىرفعوا على متن السحاب لواكا
أأمين رزؤك قد اذاب قلوبناوجميعنا شركاك في بلواكا
ان الردى ان غال جورج ففي اديالمحبوب كان عزاؤنا وعزاكا
عن القصيدة
«غادرت أمك في الأسى وأباكا» من شعر إبراهيم الأسود، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.