ادّعاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقلتِ ... أحبّكَ حدَّ الجنونِفأنتَ الوجود الذي صار لي
وها قد بعدنا .. وجُنَّ الغيابُوضاع الوجود ... ولم تسألي
أما كنتُ فيكِ مدائن سحرٍسؤالاً يقود إلى المذهل
أُبعثِر عمري في مقلتيكِوأسكب شعريَ كي تثملي
وأشكو إليك صقيع اغترابيفلم تستفيقي ... ولم تعقلي
وحيداً ألملم أجزاء حزني
وأمضي هشيماً إلى منزليكأني احتمالُ لألف احتمالٍ
و دربٌ يقود إلى مقتليأُعدُّ حواراً ... وأبني اعتذاراً
وأتلو رسائل لم تُرسَلِوحين يُشيع الفراغ بروحي
بأنْ لن تعودي ولن تحفليأعلّق حزني وأغفو قليلاً
وأترك للحلم ما كان ليأطوِّق صمت المكان بوهمٍ
وأزعم أنَّك لم ترحلي
كأنّا ادَّعينا الذي لم نكنهُوسرنا إلى وهجه المضلِلِ
و كنا نثرثر حلماً ... ونصحوعلى كذبة الموعد المقبلِ
و كانت رؤانا انتظاراً مثيراًفماتت بظلِّ الهوى المهملِ
وعَدّتِ بأنَّا سنبقى طويلاًوعَدّتِ كثيراً ... ولم تفعلي
غريبين عدنا فما أنا منكِكما كنتُ يوماً ...ولا أنتِ لي
فعيشي لصمتكِ لا تذكرينيفزيف ادِّعائكِ لم يُكمل
دعيني أسير إلى غير مأوىفما عاد حبّك كالأوّلِ
عن القصيدة
«ادّعاء» من شعر ياسر الأقرع، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.