عُمْر

الشاعر: عبد الصمد الحكمي · البحر: البسيط

«عُمْر» من شعر عبد الصمد الحكمي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شُموخُ زَهْوِكَ لم يَطْرِف له هدَفُ — وصوتُ ذِكرِكَ لم يُخنَقْ به شرَفُ

رَوّيتَ من تَرَف الآلاء شهوتَها — تلك السنينَ

فما يُزري بها الشَّظَفُ — وسِرْتَ في موكبٍ رفّ الضياء له وِرْدًا

وما زار مسرى عزِّكَ السَّدَفُ — إني رضيتُ به عُمْرًا أَقَرُّ به خِدْنًا

إذا في المسير الصحبةُ اختلفوا — أخجلتُ فيه نواقيسَ الظنونِ

فما ظنٌّ أحاط بما أنوي وأقترِفُ — زَوَيتُ كلَّ طُموحٍ دونَ غايتِه ماءُ الجباهِ مُراقٌ

هكذا ألفوا — يا ويحهمْ

وَرِمتْ في القاع أرجُلُهم — أما السحابُ فما طالوا ولا شَغُفوا

إذا المروءاتُ جفّتْ في موائدهمْ — ألفيتُني أحتسي منها و أغترفُ

السفْحُ ملعبُ من أغضَوا متى طعموا — إذا الأباةُ على هام الإباء غَفُوا

يا عُمْرُ ما مضّني إلا الفؤادُ — متى حوراءُ عنّتْ هضيمٌ كَشْحُها تَرِفُ

يا عُمْرُ سجِّل على جفنيكَ أمنيةً — ختامُك الحُسْنُ لا زيغٌ ولا خرَفُ

* — 5/5/2004

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجباه: الجَبْأَةُ : هي الخشبة التي يقطع عليها الحذاء جلود الأحذية؛ انشَقَّت جَبْأَةُ الحذَّاءِ من كثرةِ الأستعْمال.-: الكَمْأَةُ؛ تنمو الجبأَةُ في باطن الأرض.- من البطن: ما ببن السرَّة والعانة.
  • السدف: سدف: السَّدَفُ، بِالتَّحْرِيكِ: ظُلْمة اللَّيْلِ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لحُمَيْد الأَرْقط: وسَدَفُ الخَيْطِ البَهِيم ساتِرُه وَقِيلَ: هُوَ بَعْدَ الجُنْحِ؛ قَالَ: وَلَقَدْ رَأَيْتُك بالقَوادِمِ مَرَّةً، ... وعَليَّ مِنْ …
  • الشظف: شظف: الشَّظَفُ: يُبْس الْعَيْشِ وشِدَّتُه؛ قال عديّ ابن الرِّقاعِ: وَلَقَدْ أَصَبْتُ مِنَ المَعِيشَةِ لَذَّةً، ... وأَصَبتُ مِنْ شَظَفِ الأُمور شِدادَها الشَّظَفُ: الشِّدَّةُ والضِّيقُ مِثْلُ الضَّفَفِ، وَجَمْعُهُ شِظَاف …
  • القاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
  • زهوك: (زَهُوَ) الزَّاءُ وَالْهَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ: أَحَدُهَا يَدُلُّ عَلَى كِبْرٍ وَفَخْرٍ، وَالْآخَرُ عَلَى حُسْنٍ. فَالْأَوَّلُ الزَّهْوُ، وَهُوَ الْفَخْرُ. قَالَ الشَّاعِرُ: مَتَى مَا أَشَأْ غَيْرَ زَهْو …

قصائد ذات صلة

  • أَحرُفيْ العزاء
  • تحليق قلب
  • بين ذمم الحياة
  • إغضاء الكبرياء
  • احتراقٌ على بوابة الرعد
  • الوعد المؤجل أبدًا
  • لمن ندشّن قتلانا
  • الشعر حين أشقى به