الشعر حين أشقى به
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالت له : أشقيت نفسك بالشعر!*
هل تساءلتِ كيف أُدْني الثُّريّا؟وسُهَيلٌ كمْ غاب في راحَتَيّا؟
وجَنى المُزنِ كم حَوتْه ضلوعي؟كي يُسَقّي النخيلَ في رئتيّا
والندى كم أغريتُهُ يلْثُم الجمْرَ اشتياقًاوالفجرُ طَلْقُ المُحيّا
إنه الشعرُمَن سِوى الشِّعرِ
يَحْني قامةَ الأُفْقِثُم يطويهِ طَيّا؟
إنه الشعرُهاجسٌ في عروقي
وخيالٌ ينام فيْ مُقلتَيّاإنه الشعرُ
بعضُ نبضي وحبريوحديثٌ يَرُوقُ فيْ شَفتيّا
طَيِّعُ المَتْنِ كلما عَزَّ درْبٌصادقُ الوعدِ كلما قلتُ هيّا
متعةُ العُمرِ أن أرى الشعرَ سَرْجيوالقوافي لرحلتيْ تَتَهيّا
إن يكُنْ وحدَه اعتقدتِ شقائيْفاجمعيني في الصدر ما دمتُ حيّا
واكتبي للربيع فوق ضريحيسلوةُ الأمسِ كان عبْدًا شقيّا
*2000
عن القصيدة
«الشعر حين أشقى به» من شعر عبد الصمد الحكمي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.