بين ذمم الحياة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانتا تتداولان التعب عند إحدى محطات الوقود
وصَبيّةٍ لم تبلغ العِقداحَفرَ الشقاءُ بمهدها لحْدا
البؤسُ تفضحُه ضفائرُهاوالجوع يُذوي الوجهَ والقدّا
فُسَح الصِّبا ضاقت بصبْوتهاوالأفْقُ يبدو شاحبًا صَلْدا
وعلى المحاجر فيضُ أسئلةٍمكلومةٍ تتمحّل الفَقْدا
أتْرابُها يلهون في دَعَةٍوالعيشُ يُقْبِلُ نحوَهم رَغْدا
طافت على الطرقات أعينُهالم تُلفِ بين لِداتِها نِدّا!
فَأَوَتْ لحِضنٍ ما لمحتُ بهدفئًا يُحَنّ له ولا برْدا
الأمُّ خلْف ذهولها جُمَلٌقطعَتْ على كتمانها العهدا
نَظَرتْ إليّ وفي المدى سَفَرٌ ، كَلَلٌعلى سنواتها امتدّا
الموتُ يسكنُ كلّ زاويةٍفي هيكلٍ ذَبَحتْ به الوعْدا
طيف الفنا شبَحٌ يطاردِهاكرِهَتْه إذ يقتاتُها سُهْدا
أرْختْ إليّ عناءَ راجفةٍلم تَلْقَ دُونَ هَوانِها بُدّا
فنقدتُها والقلبُ مُنكفئٌ غُصَصًاأعُدّ نِثارها عدّا
ومضيتُدربي لا يلمُّ سوى ذممِ الحياة وموتِنا الأجدى
عن القصيدة
«بين ذمم الحياة» من شعر عبد الصمد الحكمي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.