أَحرُفيْ العزاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رِدِيْ ينابيعَ المنى واغرِفيْوحاذري بالله أن تُسْرِفيْ
ونَقّلي بين السُّرى والهوى طِفلَكِما أضْيَعَ ألاّ تَفِيْ!
ذاتَ صِبًا أسْرَجتُها ظاعِنًا ، وقلتُ :هذا الدربُ هَيّا اقتفيْ
نفْسٌ إذا الألوانُ حِيْزَتْ لهابِغير لون الصُّبح لا تحتفيْ
وبَعد عِقدينِنَبَهْنا إلى شُحّ جَنانا التالد الطارفِ
البحرُ لم يحفَلْ بأصدافهِوالدربُ خاوٍ من سَنا المُنصِفِ
وبين جَنْبَيَّ سرى هاتفٌأَسِرْتَ في البَرد بلا مِعطف؟
لا تجزعي يا نفسُإن ليلةٌ خِلْتِ سنا كوكبِها ينطفيْ
قد كان وِزْرًاأن أُرَى عاشقًا بغير لثْمِ البدْر لا يكتفيْ
فَرُحْتُ أحتالُ لفقرِ السُّرىوعُدتُ
كُلُّ الضوء في أحرفيْ
عن القصيدة
«أَحرُفيْ العزاء» من شعر عبد الصمد الحكمي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.