الصهيل في الزوبعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صهيل مع الريح يأتي .. وكانت خيول القبيلةنيامًا على بعض أمجادِها والكلاب
سعارى تهرُّ على ظلها والذئابتلوبُ البيوتَ الحزينة
وتفتض أنيابُها كلَّ باب* * *
ولما تجيء « المغازي « وتصحو القبيلةعلى حلمِها في صراع الذئاب
تفر الكلابُ اللعينةتخبئُ أنيابهَا في لحوم الخيول
تبقى كسالى هجينةْتفرغ منها الصهيلْ
وأبقى أنا تائهاً في البراريعلى ضوِء نجم يُسَمَّى سهيل
أشم السنابك فوق الرمالمشيتُ ولكن ضَلَلْتُ السبيل
تهالكت:جاءت رفوف القَطَا أيقظتني
فدوَّى بأذني الهديلتهالكت: قمت انتفضت، صرخت:
الصهيل...الصهيل...
ولكنني عدتُ آه ... الهديل... الهديل* * *
رياح الخماسين أخفتْ صهيلَ الخيولِ الأصيلةوكانت نجومُ الثريا مرايا يُصَوَّر لونُ الصحارى عليها
ركاب (الكحيلة)ويجتاح صمتي انكسارُ الثريا
بضوءِ المباني التي انتصبت في السماء القتيلةْلأن الثريا هُداي
لهذا تعثرت بالرمل عند الحصونوسرتُ وحيداً بدون عيون
وواصلتُ سيري لظَعْنِ القبيلهْتسلقت سيفي
وعانقت برجَ النجوممراراً تمزقتُ قبل الوصول
تساقطن مني الخصالُ الجميلةلأنِّيَ فوجئت أنّ الرياح
نباحٌ ، لهذا كرهت الرياحفغادرت شعري لأخلي سبيلَه
* * *وفي غمرة الحزن في ذات ليلهْ
من العمر كان انتهائي يجيءْرأيت الحصان الذي أسرجته القبيلةْ
وحيداً مع الريح يأتيشهاباً يضيء
بلا سرجه والقيود الثقيلةطليقاً بوجهي القتيل
يحاكي غيوم السماءورعدا يدوي:
.. الصهيلالصهيل
الصهيل
عن القصيدة
«الصهيل في الزوبعة» من شعر سليمان الفليّح، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.