1/3/1967

الشاعر: باسم فرات · البحر: البسيط

«1/3/1967» من شعر باسم فرات، وتقع في 39 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ياله من جنون يختزل القصيدة — أعني أنتِ

يداي تفعلان كل شيء بحرية مطلقة — عيناي تسهبان

وعلى شفتي إنكسارات — أمجاد حروب لغيري

لا أدنو، لكن قلبي يجف — السرفات سحقت ذاكرتي

والزنازين جعلتني قميصا متهرئاً — على كتفي تسيل المنافي

وفي الشبابيك أسئلة الغائب — في سلة الألم تنكسر شموسي

وصهيلي يسيل هو الآخر قبل أن يصل — أنا باسم فرات ... يا الله ...أتعرفني ؟‍!

المخافر موشومة على جلدي — وأمي لم تلتفت للشظايا

حين مشطت صباي — فأهالت الشمع والآس فوق صباحي

( ياامي اذكريني — من تمر زفة شباب

من العرس محروم — حنتي دمي الخضاب

شمعة شبابي من يطفيها — حنتي دمي والكفن ذرات التراب )

بعباءتها التي تشبه أيامي تماماً — كانت تكنس الطائرات

لترسمني كما تشتهي — ألأني كنت احمل الوطن في جيب قميصي

وتحت لساني نهران يهدران — أركض خلف موتي وجُثتي تتبعني

والبلادُ خريفُ طويلُ — سيلٌ من الغثيان

نهارٌ يختبئ تحت القب — وعلى صدرك تتفتح الأسئلة

... — أُغني للوردة

بينما يحاصرني الحزن — ...

أنت لا تدركين — ماذا يعني أن نترك قبلاتنا

فوق الرخام — وينزلق الهواء بين ركبتينا

من يمسك بالصدفة يمسك بكل شيء — ...

كان الأفق يرتد — ويدي تمر فوقه باردة

أضيق بالبحر — فتسقط نجمة أخرى اسفل الحلم

... — 1/3/1967 سرقتُ من أبي الخلافة

وضربتُ فحولته فتدلى الخراب من فمه — ...

1980 مشيتُ خلف جثتي — كنت هرماً و طرقاتي يثقبها الحنين

بين جبلين يتيمين تركوني ومضوا — لمحت خطاهم تتثاءب ، لم يلتفتوا إلى ندى قميصي

وهو يفرك عن عينه النعاس — كانت صرخاتهم تسبقهم

... — لماذا قلبي معطف

وبين شفتيك تستيقظ الحكمة — ويبتهج القمر

لماذا لم تدرك القبّرات سرّ رحلينا — ولماذا ضاقت الحقول

وبدأت أعمارنا تسعل — ومرايانا تبصق مراياها

لا تنحني — هذياني

نوافذ أوسع من أفق — وأعلى من غيم مسّراتنا

رايات مخذولين — العبق المنتشر كدبيبٍ فوق ساقيك

الحروف في بيتي — لكن القصيدة تتهيكل

من أعطى المدينة هذا الفم — لتبتلع القصائد والحقول

فلا أجد مسرباً للحرية.

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشبابيك: الشَّبَابُ : مصـ. ـ: الفَتاءُ والحَداثةُ؛ أَلاَ لَيْتَ الشَّبَابَ يعودُ يَوْماً ** فأُخبِرَهُ بما فَعَلَ المَشيبُ. ـ الشّيءِ: أَوَّلُهُ؛ لَقيتُهُ في شباب النّهار. ـ: التّشبيبُ؛ كان عمر بن أبي ربيعة أَرَقَّ النّاسِ شباباً …
  • الغائب: غَايَبَ يُغَايِبُ مُغَايَبَةً وغِيَاباً :- ـه: خلاف خاطبه/ قلتُ لهم أنا معكم لا أغايبكم، أي لا أَغيب عنكم.
  • المنافي: المَنَافُ [ نوف]: المرْتفعُ؛ جَبَل عالي المَنَاف، أي عالي المُرْتَقَى.

قصائد ذات صلة

  • خريف المآذن ..
  • إلى لغة الضوء أقود القناديل
  • جبل تَرَناكي
  • الساموراي
  • بغداد2
  • عانقتُ برجاً خلته مئذنة
  • برتبةِ منكسر
  • عواء إبن آوى