مُدُنٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمناسبة هيروشيما ، ناغاساكي ، كيوتو ، كوبه ونارا...
هي مدنٌتَعبرُنا ونعبرُها
لتتركَ وشمَها فيناوشماً تباركُهُ آلهة ُالشنتو
مدنٌنطوفُ بها كالمجاذيبِ
نُعَلّقُ ذكرياتِنا فيها،المليئةَ بمغامراتِ حمقى
أهالوا نهاراتِهم على الليلِمدنُ
التيهِ والدهشةِيوشي باعتُها وحواتُها
بجمالِ المطرمُدنٌ
تغسلُ فضائحَها الخجولةَبالمحبةِ
وتنشرُها فوقَ خدودِجبالِها
مُدنٌبزقزقة ِعصافيرِها
يستحمّ عُريُها...
ريح تقتنصُ اغفاءاتهاأسواقٍ تغازل أسواقاً
تحكي غربة السامورايوبطولاتٍ
عُلّبتْ في المتاحفِتنحني على أزقّةٍ
...مُدنٌ
قايضتني بطمأنينةٍكلما أتَحَسّسُها
تنفتحُ أمامي حقولُ أسىحقولٌ تغرقُ الأنهار فيها
مضرّجةً بالندممُدنٌ
تشاركني صباحاتِها الانيقةَفأستسلمُ
لطفولةٍ خبأتُهامنذ أن رمى الحكماءُ ، حكمتهم
في دروبِ الخديعةِوالشعراءُ خذلوا صلبانَهم
وحفروا لامجادِهم قبوراًأعمقُ من الهاويةِ
مُدنٌفي المساءِ تسكرُ معي
( ليتني ملأتُ قلبي بالنسيان وشاطرتُه الوهمَ )مدنٌ وهي تُشيرُ الى فتاةٍ
ثملةٍ ترقصُجدتُها
الناجيةُ الوحيدةُفي الأسرةِ
صباحَ السادسِ من آبِ 1945الناجية الوحيدة في الأسرةصباح السادس من آب 1
مُدنٌقلاعُها مزدانةٌ بأبّهةِ الفرسانِ
حاملي رايات البهجةبشموسٍ
يهدهدون حشدَ صقورٍشطبتْ من السماءِ الظلمة
وأسكنت الغيومَ في ردهاتِ القصرِلأن النجومَ
أرادت أن ترى صورتهافي حيرة الأنهار
بين ضفائر أشجارِهاوحكمة بوذا
أمسحُ عن نظرتهموسيقى الفصول
وترانيم الأزهاروالى أقصاه أنظر فيه
فاتحاً أبواب التأمّلِ في مدى طهرهبرازخ إثر أخرى
مُدنٌتَلَقّفتني كالمحطّاتِ
عليّ أن أترجّلَفي كلّ محطةٍ
أغرفُ البحرَ انحناءً لبهاءِ أمكنةٍيستوقفني أمام مرآبٍ للسيارات ،
فأهمهمُ : انها فطنة الأنسانِ مع الحاجةِانها فطنةُ الأنسانِ مع الحاجةِ
انها فطنةٌ .......................وبينما أمضي
مُتأملاً معابدَ وقصوراً وقلاعاًهَمَسَتْ سيدةٌ بجانبي تسخرُ من ثمانينِها وهي تأفلُ:
انها جميعاً كانت حَطَباً لحربِ سادرين بحمقِهمماتراه ، تقول لي الثمانينيةُ ، نفخنا فيه من روحِنا
ماتراهمُدُناً
تغسلُ زغبَها أنهارٌمن قيعانِها ينحدرُ سيلُ أنينٍ
وخشيةً على الصباحتُخَبّئُهُ في آنيّةِ الألمْ .
____________آب 2006
هيروشيما
عن القصيدة
«مُدُنٌ» من شعر باسم فرات، وتقع في ٤٩ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.