يندلق الخرابُ ... فأتكئ عليه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قل ما بدا لكودعني أقل ما بدا لي
الجهات تتوارى خلف هذياناتهاوالمنافي تغلق أبوابها بوجه الفرات
قل ما بدا لكودعني أقل ما بدا لي
أيامي تلعق أياميوالذي يمضي بعيدا
دون خضرتهِهو الآس
أنت توقد أوهامكبالجنون
تسعلأخطاءً
ومحبةًفيطرق الندم بابكَ
لماذا تفتحه اذن؟ألكيْ يباركك اليقين
أوَما علمتَ ان الشكّحبرٌ اندلقَ على عمركَ
عَبَثاً صراخكَفي فجرٍ شائخة مصابيحه
والذي في يمينكَفي يمينكَ فقط
قل ما بدا لكودعني أقل ما بدا لي
أنا قلقٌ ظامئٌتوسّده الحنينُ
تلوذ بي الكوابيسيلوذ الخرابُ
تبهتُ طُرُقيوصباحي مهدد بالزوال
تنمو الطحالب على ضفتيهوالغربة تنمو أيضاً.
...أُقايضُ الحرب بالمنفى
وبابل لا تواسينيتحاصرني البحار
ودجلة غارق في العطشأغمس الفوانيس في راحتيّ
لأمنح النجوم هذا الألقأشير للرياح
أن تطوف ببابيوَجَعي بالهمهمات أطرّزه
أرتق هزائمي بالمسراتفتشمئز المسرات هاربة
عويلها يلطخ الجدران والأسرةأحيي مواسم آلامي
وآذن لحماقاتيأن تشعل أسرجة التيه
تدخل البحار صومعتيأشيّعها مع نوافذي
أقود هياكل وحشة أدمنتنيوأسئلة ترملتْ
الخريف يتوسد ذاكرتيالنواقيس تغدق المراثي علينا
أندبك يا أياميوأزخرف شاهدتك بالعويل
أبل رنين التوهج في الذهبأفرك الحنين
عن فضة الأنتظارليس على النافذة من أحد
فسبح بحمد منفاكوقل: أفي الزبرجد كل هذا الخجل
أندبك يا أياميوأضئ شاهدتك
بالبخور والآسأرتّل في جوقة المنسيين
ذكراك الى الأبدأقرأ تنهدات العقيق
في رنينهوالفيروز
على مشارف الخساراتيشعل بالسؤال وحدته
تندلق الحسراتمن أصابعي
يندلق الخرابُفأتكئ عليه .
عن القصيدة
«يندلق الخرابُ ... فأتكئ عليه» من شعر باسم فرات، وتقع في ٣٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.