فجر الخليل...

الشاعر: محمد خضير · البحر: الكامل

«فجر الخليل...» من شعر محمد خضير، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قُطعانُ غَدرٍ والشوارعُ نائمة ... والفجرُ بحرٌ والمدينةُ عائِمةْ

طفلٌ يشقُّ العُمرَ صوبَ نجاته ... يمشي الهُوينَى والخِيانةُ جاثِمةْ

خطُواتهُ شَمعُ الطريقِ، يضيؤها ... وقْعُ الدُّعاءِ بصدْرِ أمٍّ صائِمةْ

عُدْ يا حبيبي، واسترقْ صَحْوي أنا ... أَسكِنْ نُعاسَ العمرِ كفّي الهارِمةْ

اُهجُرْ براءَتكَ التي طرّزتَها ... وانهَضْ لِحتفِكَ فالشَّهادةُ قادِمةْ

قُطعانُ غربانٍ ووحدَكَ صارخٌ ... ناديتَ إذْ ناديتَ عُرْباً عاجِمةْ

لا صوتَ إلّا ما تَمخَّضَهُ الرَّدى ... سقَطتْ عواصِمُنا وصِرتَ العاصِمةْ

فاقرأْ علينا ما تَيسَّرَ مِنْ دَمٍ ... هذي العروبةُ بالقراءةِ واهِمةْ

سَلَّتْ سُيوفَ الشِّعرِ في صمتٍ، ... وما سَلَّتْ سيوفاً للكرامةِ فاهِمةْ

ما نحنُ إلّا أمَّةٌ في صمتِها ... نَقَضَتْ صَلاة النَّصرِ خوْفَ اللائِمةْ

هذي البلادُ بلادُنا، مَهما عَلا ... صَوتُ الرُّعاةِ وباركتهُ السَّائِمةْ

هذي السَّماءُ سَماؤنا، ما أمطرتْ ... إلا رجالاً والرَّجولةُ حاسِمةْ

عُذْراً صغيري إذْ تلوتُكَ آيةً ... فالشعرُ ذنبٌ والقصيدةُ آثِمةْ

نارُ الغُزاةِ لهيبُها مِنْ نِفْطِنا ... واللحمُ نيءٌ والعروبة هاضِمةْ

أنْتَ الذي أجفلتَ فينا ظُلمَنا ... كمْ ظالمٍ ألقى السؤالَ لِظالمةْ

هَلْ في خِيامِ العُمْرِ فُرْصةُ حالمٍ؟ ... لِنقولَ حيَّ على الحياةِ الحالمةْ

عبَسَ الجُناةُ وكانَ سِنُّكَ ضاحكاً ... فتبسّمي قُدْساهُ، إنَّكَ واجِمةْ

لا طيبَ إلّا ما تَلتْهُ نسائِمٌ ... عَبَقَتْ وريحُ الموتِ زهرٌ هائِمةْ

نَضِجَتْ ضلوعُكَ هل صرختَ تمهّلي ... أمْ كانت النيرانُ بَرْداً سالِمةْ؟

هذا خليلُ اللّهِ في صَمتِ الّلظى ... كانَ البدايةَ، ثمَّ كنتَ الخاتِمةْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب، مقاييس اللغة:

  • اهجر: هجر: الهَجْرُ: ضِدُّ الْوَصْلِ. هَجَره يَهْجُرُه هَجْراً وهِجْراناً: صَرَمَه، وَهُمَا يَهْتَجِرانِ ويَتَهاجَرانِ، وَالْاسْمُ الهِجْرَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثلاثٍ؛ يُرِيدُ بِهِ الهَجْر ضدَّ الوصلِ، يَعْ … (لسان العرب)
  • براءتك: برتك: ابْنُ سِيدَهْ: البَراتِك صِغَارُ التِّلال، قَالَ: وَلَمْ أَسْمَعْ لَهَا بِوَاحِدٍ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: وَقَدْ خَنَّقَ الآلُ الشِّعافَ، وغرَّقَتْ ... جَواريه جُذْعانَ القِضافِ البَراتكِ وَيُرْوَى: النَّوَابُكِ. وَ … (لسان العرب)
  • بصدر: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ … (لسان العرب)
  • تيسر: يَسَرَ: اليَسْرُ[[. قوله [اليسر] بفتح فسكون وبفتحتين كما في القاموس]]: اللِّينُ وَالِانْقِيَادُ يَكُونُ ذَلِكَ للإِنسان وَالْفَرَسِ، وَقَدْ يَسَرَ يَيْسِرُ. وياسَرَه: لايَنَهُ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: قَوْمٌ إِذا شُومِسُوا جَدَّ … (لسان العرب)
  • خطواته: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ … (مفردات الراغب)
  • شمع: شمع: الشَّمَعُ والشَّمْعُ: مُومُ العَسل الَّذِي يُسْتَصْبَحُ بِهِ، الْوَاحِدَةُ شَمَعةٌ وشَمْعة؛ قَالَ الفراء: هذا كَلَامُ الْعَرَبِ والمُوَلَّدون يَقُولُونَ شَمْعٌ، بِالتَّسْكِينِ، والشَّمَعةُ أَخص مِنْهُ؛ قَالَ ابْنُ س … (لسان العرب)
  • صارخ: صرخ: الصَّرْخَةُ: الصَّيْحَةُ الشَّدِيدَةُ عِنْدَ الْفَزَعِ أَو الْمُصِيبَةِ. وَقِيلَ الصُّراخُ الصَّوْتُ الشَّدِيدُ مَا كَانَ؛ صَرَخَ يصرُخُ صُراخاً. وَمِنْ أَمثالهم: كانَتْ كَصَرْخَةِ الحُبْلى؛ للأَمر يفجَؤُك. وَالصَّا … (لسان العرب)
  • صحوي: (صَحَوَ) الصَّادُ وَالْحَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى انْكِشَافِ شَيْءٍ. مِنْ ذَلِكَ الصَّحْوُ، خِلَافُ السُّكْرِ. يُقَالُ: صَحَا يَصْحُو السَّكْرَانُ فَهُوَ صَاحٍ. وَمِنَ الْبَابِ: أَصْحَتِ … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • قلب قزح...
  • بِئسَ الهوى...
  • لُباب الحُب...
  • غِيضَ الكَلامُ...
  • النُكْران
  • أنثى...
  • أمشي معي...
  • هل غادر الشعراء من متردم