الإله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حزركم ، قبل قرونكيف كان الأوّلون ؟
و لماذا قيل عنهم مشركون ؟كان للخير إله
كان للشر إلهو كذا للماء و الزرع ، و للريح ،
و للحب ... ...و مختلف الشؤون
كل هؤلاء كانوا يعبدون .و ضرورات الحياهْ
تقتضي الزلفى إلى الكل ، و أنيسجدوا للكل لمّا يسجدون .
و إذا صار اشتباهلم ينل بالطبع سائلهم مناه
وإذا عارضت اللآّتُ مَناهأصبح القوم " بدون " .
*** ***بينما نحن
دمجنا كل أنواع الإلاهات جميعاًفي إله
واحدٍ فردٍ حنونفي يديه الخير و الشر ، و تقسيم
الأماني و المنونيمنح المؤمن أموالاً و جاه
و يعين الطائعين على العصاهو إذا ما شاء أمراً
لا يكاد يقول : كنحتى يكون !
و له فينا ملائكةٌجباةٌ
يجمعون و يطرحون و يضربونو له فينا ملائكة
ثقاتٌصادقون ، مصدَّقون
ينقلون الفعل عن عبدٍ أتاهأو روته لهمُ عنه الرواه
و إذا لم يقترف ذنباً ، و لا حتى نواهفهمُ لا يظلمون به ، سواه
و ( الإله )لا يجازينا اعتباطاً
إنما ، حسبمايخبره عني وعنك ( المخبرون ) .
*** ***رحم الله زماناً
كان فيه الأولونيصنعون الرب من تمرٍ
فإن جاعوا بيومٍ ضجعوهفتداعى من علاه
و تداعوْا ....... يأكلونثم لاخوف عليهم
من تداعيهو لا هم يحزنون .
عن القصيدة
«الإله» من شعر إبراهيم الأسود، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.