ألا صفقي بيد واحدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ويحتكر العرب كل الهزائميحتكر العرب كل الشتائم
يحتكر العرب كل القضايا التي لا تحلوكل الشموس التي لا تطل
وكل السيوف التي هشمتها الحزازاتأو شغلتها الفتن
ويحتكر العرب حتى السيوف التي لا تسلويحتكر العرب كل الكوارث كل المحن
وكل القلوب التي فتنتها الملذاتكل القلوب التي قد تحب الذي لا يحب
وتعجز عن حب هذا الوطنفماذا إذا يا فلسطين تنتظرين
من الأدعياء العرب!!؟فماذا إذا !!؟
وماذا تريدين بيروت من هؤلاء العرب!!؟صلاح مضى
ومضى خالد وأبو خالدهل تريدين ليلة أنس وحفل طرب!!؟
مضى طارق واستقال الحرسفلا ليلة الوصل عادت
ولا عادت الأندلس ...تموتين بيروت!!
لا لن تموتي ....فنحن هنا جسد واحد
إذا ما اشتكى منه عضوتداعى له سائر الجسد
ونحن هنا أمة كم لديها من المال و العددتموتين بيروت !!
لا لن تموتي ....فلا شك أن الإله سيسمع سيل الخطب
ويرفع عنك العطبتموتين بيروت !!
لا لن تموتيفداك لسان العرب
ونحتكر الآن كل العقول التي لا تفكرإلا بإذن من البطن
حتى بقايا البقايا التي بين أفخاذنابترت وانتهى صاحب الأمر فينا
فماذا إذن يا فلسطين تنتظرين !!؟وماذا تريدين بيروت
لا غير أبنائك الأوفياءيصد الذي تشتكين
ولا شيء غير سلاحك أنتيواجه أسلحة المعتدين
فموتي إذن صامدةوكوني على خزينا شاهدة
ولا تطلبي العون منافنيراننا باردة
وأصواتنا رغم حدتها لن ترد النوبوأشعارنا رغم ثورتها
لن تعيد الذي من زمان ذهبألا صفقي بيد واحدة
وموتي مقاتلة صامدهفقد يشفق المعتدون عليك
ولا يستجيب العرب.
الجزائر 28/07/1982
عن القصيدة
«ألا صفقي بيد واحدة» من شعر سليمان جوادي، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.