قطعة من ذاتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهدرتُ في درب الأسى خُطُواتيورسمتُ في وجهِ الدّجى زَفَراتي
وقرأتُ في عينيكِ بعضَ قصائديفعلمتُ أنّكِ قطعةٌ من ذاتي!
وسمعتُ صوتَك والمنى مخضَلّةٌفوجدتُ في نَبراتهِ نبراتي
من أين جئتِ إليّ ؟..كيفَ عرفتِنيوعرفتِ درب القلبِ بعدَ فواتِ؟
أومَا سمعتِ صدى الحنينِ بخاطريوتَعَلْثٌماً تشقى بهِ كلماتي ؟
من أين جئتِ ؟ ..قصائدي مخضلّةٌشوقاً ، وقلبي وارفُ الخلجاتِ !
مازلتُ امضي ، والطريقُ طويلةٌومشاعلي محدودة الوَمَضاتِ
وسلكتُ دربَ الحبَّ مشدود القوىتجري دماءُ العزمِ في خُطواتي
أوغلتُ في كل القلوبِ ، فلم أجدْقلباً كقلبكِ صادقَ الزَّفراتِ
سافرتُ في كل الدروبِ، فلم أجدْوجهاً كوجهكِ رائعَ القسماتِ
يا مَنْ وقفتُ على مشارفِ صمتِهامتأمّلاً ، متوثّبَ النظراتِ
وأبحْتُ قلبي للأنين وللأسىمن أجلهِا وجنحْتُ للخَلواتِ
ووقفتُ إنصاتي على كلماتِهاحتى غَدوْتُ أخاف من إنصاتي
ووقفتُ في وجهِ اشتياقي صامداحمي حمى نفسي من النّزَواتِ
أأطيعُ أوهامي..؟ إذن فتوقّفييانفسُ ، وانعِي للزمانِ ثباتي
اللهُ يعلمُ ، ما أبحْتُ قصائديلتملُّقٍ يجني على كلماتي
عانقتُ ضوءَ الفجر بعدَ تخبُّطٍيا فتنتي في غَيْهَبِ الظُّلُمَاتِ
وسكبتُ ضوءَ الشمسِ بين جوانحيأمحو بهِ ليلاً من الحَسَراتِ
عن القصيدة
«قطعة من ذاتي» من شعر عبدالرحمن العشماوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.