غُصْنٌ وحيدٌ للغِناء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم ننتبِهْلذبولِ خطوتِنَا على الصلصالِ
أَغوَتْنا الغزالةُ حينَ فرَّتْ من قوائِمِهَالِتبلُغَ فِضَّةَ الأوقاتِ في غدِنَا الشريد ،
لَم نختلفْ عن أَمسِ غُربتِنَا كثيراًبل تَغيَّرَ صوتُنا في الظِلِّ مُذْ نَبتَ الكلامُ
على حَوافِ الصَّمتِفي دَمِنا المجفَّفِ بالسؤال
هذهِ اللغةُ التي ارتهنتْ لخاتمةِ الهديلِ
تَطالُ من قدَري إلى النايات ،قَمَرُ المحالِ يُطلُّ من علياءِ نجمتِهِ
على فجرِ النهاياتِ الأَخير ،هل تَكتبُ الدنيا
ولادَتَنا من الماضيكما عادَ النشيدُ الموسميُّ مِنَ الصدى ؟!
هل كانَ يكفيأَنْ نظلَّ على مسافةِ شارعٍ
من روحِنَا ؟أَلم يكُنْ للعمرِ بابٌ آخرٌ لنَحيدَ
عن غدِهِ المريض ؟!
عيناكِ دفءُ قصائِديقمرٌ يؤنسُ ليلَ أُغنيتي إذا مَالتْ
على سَعفِ النشيد ،لم تسألي عينيكِ عن فجرٍ أَخيرٍ ممكنٍ
لِنَمُرَّ من ثقبِ الحكايةِ نحوَهُ
يا بنتُإِنِّي قد تَعبتُ مِنَ الهوى
ولديَّ ما يكفي من الذكرىلنَحيا قُرْبَ وادينا حياةَ الحالمين
عودي إلى شمسِ البِداياتِ التيكانت تُربِّي صوتَنا
حَبَقاً على رِيشِ الحقول ...هُنَاكَ في شجرٍ قَطَعْنا ظِلَّهُ
غُصْنٌ وحيدٌ للغِناءِ المرمريِّعلى ضِفافِ الروحِ
يكفينا اعْتناقُ الحلمِ والذكرىلِنُكملَ سيرَنا نحوَ التراب
عودي إلى سهلِ الحنينِكما تعودُ الطيرُ
من تَرحالِ نجمتِها البعيدةفلدينا ما يكفي لتربيةِ الصغارِ
إذا أَتَوا من غَيبِ غفوتِناعلى عُشْبِ السماء
لدينا شمسٌ في سِلالِ الخبزِتكفينا لِننضُجَ تحتَها وَتَراً
على كُلِّ الفصول
عن القصيدة
«غُصْنٌ وحيدٌ للغِناء» من شعر علي الحازمي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.