للريحِ ... خيلُ صِباك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ها أَنتِ قد أكملتِزهرةَ عامِكِ العشرينَ في خِدْرِ الحرير
رفَّتْ حمائمُ روحِك الجذلىتسابيحاً على شغفِ العبير
وأزهرَ الليمونُ في أغصانِكِ الخجلىعلى طرفِ السرير
هيا الْبَسي من عُشْبِ روحي
خُضرةَ الماضي المبدَّدِ في الجفونهُزِّي بكفكِ نخلَ أَيَّامي التعيسةِ
وانثرى بسماءِ صمتي فِضَّةًللروحِ في الرمقِ الأَخير
لامِسي في عُرْي أحلامي الصغيرةِخَيبةَ الممْشَى
وفصلَ الانزِواءِ الآدَميفُكِّي بصبحِك
من وثاقِ قصائدي السوداءِ طيراًكم يسافرُ نحوَكِ ...
حالفي حَظَّ الأَمانيفي فؤادي غَيمةً بقِفَارِ حُلمٍ بَائدٍ
يَبِسَتْ على أنفاسِهِ الحرَّىغُصونٌ للغِناء
هيا اسْلِمي للريحِ خيلَ صباكِكيما أستريحَ إلى مهبٍّ حارقٍ
في نبضِ شوقي ...بلِّغي عنِّي قصائدَ لم أقُلْها
في اشْتهاءِ سَواحِلٍ ظَمْأَىبعينِكِ ...
صَالِحي عتبَ الجداولِ في دِمائِيبعدما فاضَتْ بنهْرِ هَواكِ
وارتَهَنَتْ إلى نَبْضٍ يُغرِّبُ فَجرَها ...بَلِّلي شَفةً يَجِفُّ بها التشهِّي
أمامَ نبعٍ لاحَ في رَقراقِ بَوحِك
لَوْ تَقْفِزي وَتَراًيُحرِّكُ فِضَّةَ النجْوى بقلبي كُلَّما
تاقَ الحنينُ إلى هواكِقصائداً عَطْشَى
إلى النبعِ الأَخيرِ ...
عن القصيدة
«للريحِ ... خيلُ صِباك» من شعر علي الحازمي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.