للوصولِ ... إلينا

الشاعر: علي الحازمي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«للوصولِ ... إلينا» من شعر علي الحازمي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وإِنْ يَسْلُكِ الحبُّ درباً شَفِيفاً — - على ضِفَّتيهِ يَرِفُّ الفَراشُ -

سيُخْطِيءُ في حَضْرةِ الروحِ — مَعنى الوصولِ إلى نَفْسِهِ

يَظلُّ يروِّضُ خيلَ الصبا في جوانِحِنا — بالصهيلِ الذي يَتَناغمُ

في خَصْرِ أحلامِنَا بالسُرَى — 

هل بوسعِ القصيدةِ أَنْ تهتدي — للفُصولِ المريرةِ من رِحلةٍ

يوشكُ الليلُ — أَنْ يَستبِدَّ بأنفاسِ هدأتِها

 — قُرْبَ نرجيلةٍ

يتهافتُ في جوفِها سِرُّنا الأَبديُّ — التماعٌ لظِلِّ النشيدِ الأَخيرِ

وعمَّا قريبٍ ... — سينأى عن الغُصْنِ في روحِنا

برعمُ الأُمنياتِ — وسوفَ يَمُرُّ بنا شَجَرُ الليلِ

أَخضرَ مما تَركناهُ عند الظهيرةِ ، — ليس لنا أَنْ نَعُدَّ بأغصانِهِ ورقَ

الكلماتِ النديَّةِ بالشجنِ العاطِفيِّ ، — سَنُطْفِيءُ في ردهةِ الليلِ

ومضَ المصابيحِ حتى يكونَ التلاشي — أَدَقَّ انهماراً على مُنحنى العُمرِ

سنعلمُ أَنَّ انحناءَ الدروبِ — أَمامَ شفيفِ خُطانا يَظَلُّ احتمالاً أَخيراً

فليس هُنَالِكَ أقربُ من حَقْلِ أحلامِنا — للوصولِ إلينا …

إلى سِدْرةِ الروح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالصهيل: الصَّهِيلُ : مصـ. -: صوتُ الخيل؛ حطُّوا رِحالهم فارتفعَ صهيلُ خيولهم.
  • بوسع: وسع: فِي أَسْمائِه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الواسِعُ: هُوَ الَّذِي وَسِعَ رِزْقُه جميعَ خَلْقِه ووَسِعتْ رحمتُه كُلَّ شَيْءٍ وغِناه كُلَّ فَقْرٍ. وَقَالَ ابْنُ الأَنباري: الْوَاسِعُ مِنْ أَسماءِ اللَّهِ الكثيرُ العطاءِ الّ …
  • جوانحنا: جمعُ جَانِحَة. [ج ن ح]. "جَوَانِحُ الإِنْسَانِ": أَضْلاَعُهُ القَصِيرَةُ مِمَّا يَلِي الصَّدْرَ. "بَيْنَ جَوَانِحِي أَلَمٌ".
  • جوفها: جوف: الجَوْفُ: الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرض. وجَوْفُ الإِنسان: بَطْنُهُ، مَعْرُوفٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الجَوْفُ باطِنُ البَطْنِ، والجَوْفُ مَا انْطَبَقَتْ عَلَيْهِ الكَتِفان والعَضُدان والأَضْلاعُ والصُّقْلانِ، وَجَمْعُهَا أَج …
  • خصر: خصر: الخَصْرُ: وَسَطُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ. والخَصْرانِ والخاصِرَتانِ: مَا بَيْنَ الحَرْقَفَةِ والقُصَيْرَى، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ القَصَرَتانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الحَجَبَتَيْنِ، وَمَا فَوْقَ الخَصْرِ مِنَ الْجِ …

قصائد ذات صلة

  • شارع في جدار
  • لِمنْ فاتهُ الغيم
  • غُصْنٌ وحيدٌ للغِناء
  • حينَ تُصاحِبينَ الناي
  • دُنياكَ خارج سورها العالي
  • نخلةٌ ... تسنِدُ العمر
  • طوق للغَرق
  • للريحِ ... خيلُ صِباك