للوصولِ ... إلينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وإِنْ يَسْلُكِ الحبُّ درباً شَفِيفاً- على ضِفَّتيهِ يَرِفُّ الفَراشُ -
سيُخْطِيءُ في حَضْرةِ الروحِمَعنى الوصولِ إلى نَفْسِهِ
يَظلُّ يروِّضُ خيلَ الصبا في جوانِحِنابالصهيلِ الذي يَتَناغمُ
في خَصْرِ أحلامِنَا بالسُرَى
هل بوسعِ القصيدةِ أَنْ تهتديللفُصولِ المريرةِ من رِحلةٍ
يوشكُ الليلُأَنْ يَستبِدَّ بأنفاسِ هدأتِها
قُرْبَ نرجيلةٍ
يتهافتُ في جوفِها سِرُّنا الأَبديُّالتماعٌ لظِلِّ النشيدِ الأَخيرِ
وعمَّا قريبٍ ...سينأى عن الغُصْنِ في روحِنا
برعمُ الأُمنياتِوسوفَ يَمُرُّ بنا شَجَرُ الليلِ
أَخضرَ مما تَركناهُ عند الظهيرةِ ،ليس لنا أَنْ نَعُدَّ بأغصانِهِ ورقَ
الكلماتِ النديَّةِ بالشجنِ العاطِفيِّ ،سَنُطْفِيءُ في ردهةِ الليلِ
ومضَ المصابيحِ حتى يكونَ التلاشيأَدَقَّ انهماراً على مُنحنى العُمرِ
سنعلمُ أَنَّ انحناءَ الدروبِأَمامَ شفيفِ خُطانا يَظَلُّ احتمالاً أَخيراً
فليس هُنَالِكَ أقربُ من حَقْلِ أحلامِناللوصولِ إلينا …
إلى سِدْرةِ الروح
عن القصيدة
«للوصولِ ... إلينا» من شعر علي الحازمي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.