ماذا ستكتُب؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيقَنْتُ أن الشعرَ فات زَمانُهُماذا ستَكتُبُ والعَمى
لُغةٌ تُطاردُ كلَّ مَن كَتبَ القصيدةْأَنحازُ للشعراءِ في وَقتِ الكتابةِ
ثُمَّ أُصبحُ ضِدَّهمهذى هُوايَتُنا الوحيدةْ
الشعرُ أولُ ما عَرَفْنا مِن كلامْوالآنَ ما جَدوى الكلامْ ؟
هي مِهنةُ الشعراءِ قولٌ والسلامْرَقِّقْ حُروفَكَ يا فتى لِتكونَ دومًا
نَصلَ رُمحٍثم أنفِذْهُ ..
بقلبِكَ واستَرِحْماذا يُفيدُكَ إن كتبتَ الآنَ شِعرًا
كلُّ الذي قُلناهُ مِن بَدءِ الخليقةِمَرَّ في تلكَ الرؤوسِ فما استفاقَتْ
وكأنَّ كلبًا قد نَبَحْمِتنا على الأوراقِ ، عانَقْنا القصائدَ
عِندَ تَلقينِ الشهادةِ رُبَّماليُقالَ يَومًا : إن بُلبُلَها صَدَحْ
مَن ذا سيَدري أن في عُمقِ الكتابةِكلُّ شُريانٍ بقلبي في سُكونٍ قد ذُبِحْ
باللهِ ما جَدوى التَّأثرِ بالكلامِعَنِ البُكاءِوكلُّ مَن سَمعُوا إليكَ يُقهقهونَ
كأنَّ طِفلاً قد مَزَحْتَطوي القصيدةَ ثم تَمضي خَلفَها
فيعودُ يَنبُتُ في مَكانِكَألفُ قَوسٍ مِن قُزَحْ
عن القصيدة
«ماذا ستكتُب؟» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.