صَمتُ الدُّروبِ المُوحِشَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَمتَصُّنا صَمتُ الدُّروبِ المُوحِشَةْيَمتصُّنا هَولُ المُفاجَأَةِ التي
تأتي لَنا مِن غيرِ وَعدْيأتي الشتاءُ بلا مَطَرْ
يَبكي الشَّجرْتتأهَّبينَ بِبَسمةٍ
للطارقِ الموعودْأحبابُنا
لَم يَطرُقوا أبوابَنامن ألفِ عَهدْ
جَفَّتْ على الشَّفَةِ الحزينةِ بَسمَتيسقطَتْ أمامي
دُستُها مِن غيرِ قَصدْمُتَسرِّعٌ في كلِّ شيءْ
كي أسبِقَ الأيَّامَأُلقي بالحقيقَةِ في قِطارِ الحُلمِ
قبلَ رَحيلِهِيا لَيتَ .. لَيتْ
ضاعَتْ مَلامِحُ وَجهِناورَجعتُ أبحثُ بينَ آلافِ البُيوتْ
عن أيِّ بيتْحَدَّثْتُ وَحدي نَجمةً
والكونُ صَمتْوالصَّمتُ مَوتْ
أنا عِشتُ أركُضُخَلفَ صَحراءِ الظَّهيرةْ
وأنا على هذي الوَتيرَةْأجري كَظَبيٍ خَلفَهُ
عِشرونَ سَبعٍ في جَزيرةْوأظَلُّ أحلُمُ بالهَناءِ لَكِنَّما
فَرَسُ الحقيقةِ جامِحٌبِصَهيلِهِ ..
قد هَزَّ قلبيفاعتَرَتْني القُشْعَريرَةْ
عن القصيدة
«صَمتُ الدُّروبِ المُوحِشَة» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.