ماذا تبقى يا عراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا تَبقَى الآنَمنَّا يا عراقْ
لم يَبقَ مناغيرُ أنَّا
عازمونَ على الفراقْوسطَ الجحيمِ
العمرُ أصبحَ لا يُطاقْودمُ الحسينِ على الأسنَّةِ
صارَ في جهلٍ يُراقْقُتِلَ الجميعُ من الجميعِ
وما وصلنا لاتفاقْاللهُ أكبرُ يا بلادي
من جنونِ الانشقاقْمن غربةِ في النفسِ صارت ْزلزلةْ
من غربةِ الروحِ التيحصدتْ كياني
كانفراطِ السنبلةْأنا كنتُ في بستانِ عشقِكِ
رائعًا كقُرُنفُلةْلمَ كلما حاولتُ أسألُ عن أحدْ
أجدُ الإجابةَ : لم يَعدْ فيها أحدْ ؟كلُّ الذين َأُحبُّهم
ما عادَ منهم من أحدْوالعابرونَ الضائعونَ
يسافرونَ إلى الأبدْوالنفسُ ضاقتْ بالرحيلِ وبالكمدْ
ظلَّ السؤالُ ولم يُجبْ يومًا أحدْمن في العراقِ المضطهدْ !
من عاشَ فيهِأمِ الذي عنهُ ابتعدْ ؟
بلدُ الصحابةِ ، أرضُ كلِّ الأولياءْفعِمي صباحًا يا بلادَ الأنبياءْ
يا أيها الطُهرُ المعتقُفي زجاجاتِ ابتِلاءْ
لِمَ كلما حاولتُ أنسىذكَّرتني "كربلاءْ"
صبغوا الشوارعَ والحواري ،والأزقةَ بالدماء
من كلِّ صوبٍ يَقدِمونَويَقتلونَ الأبرياءْ
من ذا يقودُ عصابةَ الجهلاءْ ؟هذا العراقُ لنا جميعًا
تربةً ، وكرامةً ، وإباءْدقَّتْ نواقيسُ الكنائسِ مرتينِ
رفعَ المؤذنُ صوتَهُ في المرتينِولم نجدْ أحدًا يُصلي
ما قيمةُ الأديانِ من غيرِ البشرْباللهِ قلْ لي
الدينُ دومًا للإلهْالدينُ أن تَهبَ الحياةْ
الدينُ ليسَ مساجدًا ، وكنائسًا ،ومعابدًا ، وصلاةْ
الدينُ قلبٌ عامرٌ بالخيرِتمنحُهُ سواكْ
إن البلادَ بشعبِهاوبدونِهِ ..
لا خيرَ في شيءٍ هناكْ
عن القصيدة
«ماذا تبقى يا عراق» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.