يتساءلون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يتساءَلونَ عن الذي بيني وبينَكِوالذي ما بينَنا وجعٌ جميلٌ
لا يُقالْصوتٌ لِناياتٍ وتَعزفُ دمعَها
من فرطِ فرطِ جمالِهاوصلَ الحنينُ بداخلي
حَدَّ الخيالْهي لحظةُ العشقِ التي
ما إن وصلتُ حدودَهابكِ في الحنينِ تقطَّعَتْ كلُّ السبُلْ
هل كانَ يَخطرُ كلُّ هذا قبلَنافي أيِّ بالْ ؟
مجنونةٌ محبوبتيفلقد تَوهَّمْنا معًا
أن الهوى أُرجوحةٌ ،يأتي إلينا نَسمةً وتهُزُّنا
تعلو معا ضَحِكاتُناهل تَذكرينَ حبيبتي أُرجوحةَ الأطفالْ ؟
ما كنتُ أعرفُ مُنيتي أن الهوىيومًا سيأتي مثلَ زلزالٍ
ويضربُ في سواحلِ قلبِناوسنكتفي لهُ بالوقوفِ أمامَهُ
متفرِّجين ،أو ذاهلينَ حبيبتي
من جَرأةِ الزلزالْهي خَفقةٌ في القلبِ إن نشعُرْ بها
حتمًا ستُصلِحُ كاملَ الأعمالْكم خفقةٍ في قلبِ معشوقٍ
تَعدَّتْ في الهوى ما قد عرفْناهُ معًاهي صادرَتْ مُدُنًا
وهدَّتْ في الطريقِ جِبالْ
عن القصيدة
«يتساءلون» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.