وما كان الهوى

الشاعر: عبدالعزيز جويدة · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة دينية

«وما كان الهوى» من شعر عبدالعزيز جويدة، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وما كانَ الهوى إلا — دعاءَ منابعِ العشقِ

التي مِن شهدِها تُسقَى — قلوبُ الناسْ

لذا سبحانَ من أعطى — لنا من شهدِ آياتِهْ

هنا عجَبا — وصنَّفَ بينَنا الإحساسْ

وسِربُ الشوقِ إن جاءَك — كسربِ النحلِ مندفعًا كما السيلِ

ليسكنَ في خلاياكَ — فَسَكِّنْهُ ، وطمئِنْهُ ،

وخُذْ منهُ — إلى أن يَرتوي الإحساسْ

لتضربَ بعدَها الأوجاعُ أرجاءَكْ — وتضربَ بعدَها

الأخماسَ في الأسداسْ — وسَمِّ اللهَ إن جاءَكْ

هنا سربٌ يُعَرِّشُ فوقَ أوردَتِكْ — وفوقَ جبالِ أُغنيتِكْ

وفوقَ حبالِ أخيلتِكْ — وقُلْ دومًا

أعوذُ بربِّنا من شرِّ وَسواسٍ — ومن خنَّاسْ

هنيئًا دائمًا أبدًا — لمن نالوا هنا في العشقِ منزلةً

وأسكَرَهمْ حنينُ الكاسْ — ومن في حُبِّهِ يَصدَحْ

فكيفَ يُلامُ إن صَرَّحْ ؟ — فإن البوحَ تخفيفٌ ،

وتشريفٌ — لحضرةِ سيدي الباكي

بحضرةِ سادتي الجلاسْ — لأنكَ عندَما في الحبِّ تشتاقُ

فخلقٌ آخرٌ أنتَ — فأنتَ الآنَ أصبحتَ

بعشرِ حواسْ — طنينُ مشاعرِ العشاقِ كالحادي

يُناديهمْ — بكلِّ خليَّةٍ فيهم

لهُ دومًا — حنينٌ يَخطِفُ الأنفاسْ ،

ووقعٌ يُشبهُ الأجراسْ — ولمعةُ دمعةٍ في العشقِ صادقةٍ

لها ومضٌ ، لها برقٌ كبرقِ الماسْ — وعينُ اللهِ تحرسُ كلَّ محبوبٍ

دَعِ المخلوقَ للخالقْ — فللحبِّ ..

من اللهِ .. — جنودٌ للهوى حُرَّاسْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • شهدها: شهد: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الشَّهِيدُ. قَالَ أَبو إِسحق: الشَّهِيدُ مِنْ أَسماء اللَّهِ الأَمين فِي شَهَادَتِهِ. قَالَ: وَقِيلَ الشهيدُ الَّذِي لَا يَغيب عَنْ عِلْمه شَيْءٌ. والشهيد: الْحَاضِرُ. وفَعِيلٌ مِن …
  • فسكنه: السَّكِنَةُ : المَسكَنُ.-: مَقَرُّ الرّأسِ من العُنُق/ تَرَكْتُهُم على سَكِناتِهِمْ، أي على أحوال استقامتهم الّتي كانوا عليها، لم ينتقلوا إلى غيرها.
  • كسرب: سرب: السَّرْبُ: المالُ الرَّاعي؛ أَعْني بِالْمَالِ الإِبِلَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّرْبُ الماشيَةُ كُلُّها، وجمعُ كلِّ ذَلِكَ سُروبٌ. تَقُولُ: سَرِّبْ عليَّ الإِبِلَ أَي أَرْسِلْهَا قِطْعَةً قِطْعَة. وسَرَب يَسْرُ …
  • لتضرب: تَضَرَّبَ يَتَضَرَّبُ تَضَرُّباً : - الشيءُ: تحرّك وتموّج؛ هَبَّت الريحُ فتضرَّب الموجُ.
  • ليسكن: ليس: اللَّيَسُ: اللُّزُوم، والأَلْيَسُ: الَّذِي لَا يَبْرَح بيتَه واللَّيَسُ أَيضاً: الشِّدَّةُ، وَقَدْ تَلَيَّس. وإِبِلٌ لِيسٌ عَلَى الحَوْض إِذا أَقامت عَلَيْهِ فَلَمْ تَبْرَحْهُ. وإِبِلٌ لِيسٌ: ثِقال لَا تبرَح؛ قَالَ …

قصائد ذات صلة

  • ردا على بابا الفاتيكان
  • بابُ المدينة
  • خربت سبأ
  • ليس التوخى والحذر
  • اطفال الحجارة
  • قُوموا تَصدُّوا للجَحافِل
  • انتِخاباتٌ حُرَّة
  • أصعد المقصلة