وما كان الهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وما كانَ الهوى إلادعاءَ منابعِ العشقِ
التي مِن شهدِها تُسقَىقلوبُ الناسْ
لذا سبحانَ من أعطىلنا من شهدِ آياتِهْ
هنا عجَباوصنَّفَ بينَنا الإحساسْ
وسِربُ الشوقِ إن جاءَككسربِ النحلِ مندفعًا كما السيلِ
ليسكنَ في خلاياكَفَسَكِّنْهُ ، وطمئِنْهُ ،
وخُذْ منهُإلى أن يَرتوي الإحساسْ
لتضربَ بعدَها الأوجاعُ أرجاءَكْوتضربَ بعدَها
الأخماسَ في الأسداسْوسَمِّ اللهَ إن جاءَكْ
هنا سربٌ يُعَرِّشُ فوقَ أوردَتِكْوفوقَ جبالِ أُغنيتِكْ
وفوقَ حبالِ أخيلتِكْوقُلْ دومًا
أعوذُ بربِّنا من شرِّ وَسواسٍومن خنَّاسْ
هنيئًا دائمًا أبدًالمن نالوا هنا في العشقِ منزلةً
وأسكَرَهمْ حنينُ الكاسْومن في حُبِّهِ يَصدَحْ
فكيفَ يُلامُ إن صَرَّحْ ؟فإن البوحَ تخفيفٌ ،
وتشريفٌلحضرةِ سيدي الباكي
بحضرةِ سادتي الجلاسْلأنكَ عندَما في الحبِّ تشتاقُ
فخلقٌ آخرٌ أنتَفأنتَ الآنَ أصبحتَ
بعشرِ حواسْطنينُ مشاعرِ العشاقِ كالحادي
يُناديهمْبكلِّ خليَّةٍ فيهم
لهُ دومًاحنينٌ يَخطِفُ الأنفاسْ ،
ووقعٌ يُشبهُ الأجراسْولمعةُ دمعةٍ في العشقِ صادقةٍ
لها ومضٌ ، لها برقٌ كبرقِ الماسْوعينُ اللهِ تحرسُ كلَّ محبوبٍ
دَعِ المخلوقَ للخالقْفللحبِّ ..
من اللهِ ..جنودٌ للهوى حُرَّاسْ
عن القصيدة
«وما كان الهوى» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف السين، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.