رِسالَة إلى قَلبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَدَيَّ سُؤالْإلى أيِّ أرضٍ تَشُدُّ الرِّحالْ ؟
وكلُّ البِلادِ لَدينا تَساوَتْوَمازِلْتَ تَحلُمُ بِالفَجْرِ يَومًا
ولَيلُكَ طَالْتُريدُ المُحالْ
وحُلمُكَ أضحَى بَعيدَ المنالْوعُمرُكَ شارَفَ نَحوَ الزَّوالْ
***تُحِبُّ كَثيرًا
وتَعرِفُ أنَّكَ تَهوَى الخيالْوتَحلُمُ بالعَدلِ.. والأرضُ فَوضَى
إلامَ سَتَحلُمُ ..هذا سُؤالْ ؟
تَعوَّدتَ كَيفَ ؟تَأقلمْتَ كيفَ ؟
تَلوَّنتَ كَيفَ ..بِلونِ الرِّمالْ ؟
فَكُلُّ الذي كُنتُ أبغيهِ وَهمٌوكُلُّ الذي كنتُ أرجو ..
مُحالْ
عن القصيدة
«رِسالَة إلى قَلبي» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.