مَدَّ يَدَيه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى الطفل الذي رأيتُه يمسحُ زجاج السياراتفالتقت عيني وعينه .. فنزفتُ هذه القصيدة
***مَدَّ يَديهْ
قفَزَتْ نارٌ مِن عينيهْطِفلٌ قابِعْ
خلفَ حدودِ الزمنِ القاسيمَرَّ مُرورَ الرعدِ القاصِفِ في إحساسي
كانَ يُريدْكِسرَةَ خُبزٍ،
قرشًا أبيضْينفعُهُ في اليومِ الأسودْ
حينَ يُفكرُ في جلبابٍ يومَ العيدْكانَ يُلِحُّ .. يُلحُّ ..يُلحْ
صارَ سؤالُ الطفلِ كَمِلحْسقطَتْ فوقَ رصيفِ الشارعِ
قطرةُ دَمْسقطتْ فوقَ الرأسِ الشاردِ
قطرةُ هَمْليسَ هنالِكَ مَن يَهتَمْ
تلكَ وجوهُ الناسِ اعتادَتْلونَ الدمعْ
هذا العالَمُ مُتحَفُ شمعْ***
كانَ يمُدُّ إلَيَّ يَديهْأقرأُ سُوَرَ الحزنِ الكامِنِ
في عينيهْمِن شباكِ السياراتْ
كانَ يُنادي ..كانَ يُطلْ
كانَ الحَرُّ القاسيَ يَلفحُفي جَبروتٍ وَجهَ الطفلْ
كانَ الطفلُ يُحاولُ قَهرًانَفْضَ غُبارِ القسوةِ حتى
يَلمعَ تحتَ الجلدِ للحظةْشيءٌ مِن رِفقِ الإحساسْ
كانَ يَدورُ لكي يَستعطفَ قلبَ الناسْكانَ يُحاولُ
يُفرِغُ كأسَ المُرِّ المُترَعْمِن نَظراتِ المَقتِ الدائمِ
لكنْ ..كانَ يَعودُ لنفسِ الكاسْ
عن القصيدة
«مَدَّ يَدَيه» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.