في انتِظارِ اللِّقَاء

الشاعر: عبدالعزيز جويدة · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة دينية

«في انتِظارِ اللِّقَاء» من شعر عبدالعزيز جويدة، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا فلَسطينُ الحبيبَةْ — اسجُدي للهِ شُكرًا

عامِرٌ حَفلُ زِفافِ الشهداءْ — يا كُؤوسَ الفرحِ دُوري بالدماءْ

واطرُقي كلَّ البيوتْ — وَزِّعي الأقداحَ ،

طُوفي بالغِناءْ — ***

يا فلَسطِينُ الحبيبةْ — ستعودُ القدسُ يومًا

في شُموخٍ وإباءْ — إنَّهُ جيلُ الزَّعامَةْ

صارَ يفعَلْ .. — أيَّ شيءٍ لو يشاءْ

كلُّ طفلٍ يستحِقُّ الآنَ — أن نسعى إليهِ ..

راكعينْ — نستمدُّ الطُّهرَ منهُ ،

نستمدُّ الكبرياءْ — ***

لو تَضيقُ الأرضُ ذَرعًا — سوفَ نَفتَحْ ..

ألفَ بابٍ في السماءْ — اقطَعوا عنَّا الهواتِفْ

اقطَعوا عنَّا المَؤُونَةْ .. — والطُّرُقْ

حاصِرونا — ضَيِّقوا طَوقَ الحصارْ

اقطعوا عنا المِياهَ ، الكَهرُباءْ — أطفِئوا نورَ السماءْ

جَوِّعونا .. قَتِّلونا .. — اسجِنونا

ارفُضوا أن تدفنوا الموتَى — اترُكوهُم في العَراءْ

قَيِّدونا .. — مارِسوا الإجرامَ فينا جَهرَةً ..

مارِسوهُ في الخَفاءْ — واقطعوا كلَّ الزروعْ

واحرقوا كلَّ الضروعْ — وامنعوا عنا الهواءْ

هَدِّموا كلَّ المنازلْ — اقصِفوها ،

كلَّ أبوابِ جَهَنَّمْ .. — افتحوها

هَدِّموا كلَّ المساجدْ ، — والكنائسْ

قبورِ الأولِياءْ و — سوفَ نبقَى صامدينَ

رغمَ أهوالِ القِيامةْ — نحنُ جيلُ الأنبياءْ

بينَنا والفَجرَ وَعدٌ — ليسَ ينساهُ

ونحنُ .. — في انتِظارٍ للقاءْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اسجدي: أسْجَدَ يُسْجدُ إسجاداً : طأطأ الرأسَ وانحنى؛ دخل الملكُ فأسجد الحاضرون. - النظَر: أدام النظر بغضاضة.
  • بالدماء: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …
  • بالغناء: البَالِغُ : فا.-: الواصل إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ.-: المدرك؛ صار الغلام بالغًا والبنت بالغة--: الواصل إلى غايته حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ.
  • حفل: حفل: الحَفْل: اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي مَحْفِلِه، تَقُولُ: حَفَلَ الماءُ يَحْفِلُ حَفْلًا وحُفُولًا وحَفِيلًا، وحَفَلَ الْوَادِي بالسَّيْل واحْتَفَلَ: جَاءَ بِملءِ جَنْبَيْه؛ وَقَوْلُ صخْر الغَيِّ: أَنا المثَلَّم أَقْصِرْ …
  • دوري: الدَّوْريُّ : منسوب إلى الدَّور؛ خطابٌ دوري أي يتكرر في الوقت نفسه وعلى النسق نفسه/ الدَّوْريُّ في كرة القدم وغيرها، هو مباريات التصفية بين الأندية تنتهي بالإعلان عن الفائز.
  • زفاف: الزِّفَافُ : مصـ.-: نقل العروس من بيت أبويها إلى بيت زوجها.-. العرس؛ جرى زفافُها في أوّل عيد الفطر.
  • شموخ: الشَّمُوخُ : الشَّمَخُ أي البعيد؛ مغارَةٌ شَموخٌ.

قصائد ذات صلة

  • ردا على بابا الفاتيكان
  • بابُ المدينة
  • خربت سبأ
  • ليس التوخى والحذر
  • اطفال الحجارة
  • قُوموا تَصدُّوا للجَحافِل
  • انتِخاباتٌ حُرَّة
  • أصعد المقصلة