وَمَرَّتْ ألفُ قافِلَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومرَّتْ ألفُ قافلةٍ على الصحْراءْونبعُ الماءِ مُختبئٌ
وقلبي كانَ ظَمآنًا لقطرةِ ماءْيَحنُّ لنخلةٍ تُلقي لهُ رُطَبًا
يَتوقُ لِواحةٍ خضراءْهي الصحراءُ تحملُني
ولا شيءٌ ..يُغطيني سوى الصحراءْ
أنا أشرفتُ مرَّاتٍ على الموتِوما مِتُّ
لأنَّ الحبَّ يُحييناويقتُلُنا
إذا ما شاءْسيبقى خيمتي حبُّكْ
ويبقى موطني قلبُكْومَن غيرُكْ ؟
أنا مُلقىً بألفِ عراءْأنا مازلتُ مجنونًا
أُقاتلُ وحديَ الصحراءْوحربٌ في الهوى صارتْ
إلى ما شاءْلأني لم أكنْ أدري
بأنَّكِ أوَّلُ استثناءْفوجهُكِ هذه الدنيا بأكملِها
أُحسُّكِ حينَ تغتسلينَ في عينيبكلِّ مساءْ
أرى وجهَكْكأنَّ الوشمَ مرسومٌ
بكلِّ خليَّةٍ مِنيبنِنِّ العينِ ،
والشفتينِ ،والأعضاءْ
فيا عِشقًا خُرافيًّاوألفَ حديقةٍ غَنَّاءْ
تُرى قد جئتِ مِن أينَوأينَ تُراكِ مِني الآنَ
قولي لي بأيِّ فضاءْأنا "قيس"ٌ جديدٌ جاءْ
وأزرعُ خيمتي في الغربِأنقُلُها إلى الشرقِ
أجوبُ بخيمتي الصحراءْأنا مازلتُ منتظرًا
تمُرِّينَ ..عليَّ اليومَ يا "ليلى"
بقطرةِ ماءْ
عن القصيدة
«وَمَرَّتْ ألفُ قافِلَة» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.