فِي لَحْظَةِ كُنْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)في لَحظةِ كُنْ
هلْ كانَ يُريدُ الخالِقُ أنْ ... ؟حاشا للهْ ..
مِن سُوءِ الظَّنْفلِماذا نأتي للدنيا ؟
جِئنا لِنُعمِّرَ هذا الكَونْوالكَونُ عَذابْ
لِتُحِسَّ بأنَّ الكونَ يَدورْوبأنَّ جُذورًا
مُدَّتْ مِن أصل الكونِ المَفقودْ قدوبأنَّ هنالِكَ مَوجودْ
أحياكَ لِكي تَبقَى واقِفْكَوُقوفِ السيفْ
في وَجهِ الزيفْلَكنْ إيَّاكَ وأنْ تَغتَرْ
فلأنَّكَ ضَيفْاعلَمْ إنْ طالَتْ أيَّامُكْ
لابُدَّ وأنْ تَرحَلَ يَومًاكَسَحابَةِ صَيفْ
(2)ولماذا الحُبْ ؟
الحبُّ حَنينٌ أبَديٌّ تَحمِلُهُ الأرضْ..طُوفانًا في وَجهِ البُغضْ
الحبُّ رِسالةُ غُفرانٍمِن بعضِ الناسِ إلى البعضْ
الحبُّ عِناقُ الأرواحْ ،عِطرٌ فَوَّاح ،
نُورٌ يَتَجدَّدُ داخِلَنا ،وشِفاءُ الجُرحْ
الحبُّ سماءٌ لا تُمطرْ..غيرَ الأحلامْ
الحُبُّ سَلامْ(3)
ولِماذا الحِيرةُ تَقتُلُنا ؟الحيرةُ شَكٌّ في شيءٍ
يَحتاجُ إجابةْوالكَونُ سُؤالٌ مجهولٌ
سِردابٌ يُفضِي لِكآبَةْوالعمرُ وإنْ طالَ سَحابةْ
تُمطِرُ أيَّامَكَ بِرَتابةْيَفنَى عُمرُكْ ،
يُقضَى أمرُكْ ،يَنبُتُ قبرُكْ ..
والقبرُ شَهادةُ مِيلادٍلِوُجودٍ آخَرْ
والحيرةُ إنسانٌ حائرْدومًا يَتساءَلُ في صَمتٍ
ولِماذا تَأتي للدنيا ..إنْ كنتَ بِها طَيفًا عابِرْ ؟
(4)ولِماذا المَوتْ ؟
والمَوتُ رِداءْيَتَدَثَّرُ فيهِ الأحياءْ
الموتُ نِداءْمِن طينِ الأرضِ تَشَكَّلْنا
وإليهِ نَعودْالموتُ دَليلٌ قَهَّارْ
ليُفيدَ بأنَّ هُنالِكَ مَوجودْالموتُ دليلٌ جَبَّارْ
أنَّ الجَبَروتَ لَهُ آخِرْأنَّ الأيَّامَ وإنْ حَسُنَتْ
طَيفٌ زائرْأنَّ التَّابوتَ هو السُّكنَى
لِمَليكِ القصرِ أوِ الخادِمْهل تَفهَمُ هذا الإيجازْ ؟
المَوتُ ..لُغزُ الألغازْ
لحظةُ إعجازْيَتَحطَّمُ فيها هَيكلُنا
ويَمُدُّ اللهُ لنا يَدَهُكي يَأخُذَ نَفْخَتَهُ الأولَى
(5)ولِماذا دَومًا نَتَألَّمْ ؟
الآهُ وَقودُكَ كي تَحلُمْما العُمرُ بِدونِ الأحلامْ ؟
الحُلمُ شُعورٌ دَفَّاقْكَنْزُ الأوهامْ
فَنُصَدِّقُ كِذْبَ الأيَّامْونُحَلِّقُ في أُفُقٍ رَحْبٍ
أُفُقٍ بَسَّامْلكنَّ العمرَ كما تَعرِفْ ...
العمرَ سِهامْيَبريها القَدَرُ ويَرمينا
فَنَخِرُّ حُطامْ(6)
ولِماذا الخوفْ ؟الخوفُ تَميمَةُ مُرتَحِلٍ
مِن أجلِ بَقاءْالخَوفُ نِداءْ
وغَريزةُ إنسانٍ يَحلُمْمِن أجلِ بَقاءْ
قد يَشكو الدنيا ، يَلعَنُهايَلعَنُها صُبحًا ومَساءْ
لكنْ لَو قُلتَ لهُ : دَعْهاتَمْتَمَ ، وتَلَعثَمَ ، واستاءْ
عن القصيدة
«فِي لَحْظَةِ كُنْ» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٤٨ بيتًا. وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.