حَظِّي أنَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حظِّي أنامن كلِّ خارطةِ الأنوثةِ كانَ شِبرًا
أو ذِراعْحظِّي أنا
قد كانَ دومًا بسمةًأو همسةً
فيها حنينٌ أو وِداعْأنا لم أُصادفْ أيَّ يومٍ ..
فاتِنَةْوصلتْ أُنوثتُها بها
حدَّ الضياعْ***
وطنُ الأنوثةِ كلِّهافي كلِّ شبرٍ فيكِ ألفُ مُفاجأةْ
من دهشتي ..تنمو الحروفُ على فَمي
تغدو على شكلِ امرأةْوأنا أُحاولُ صيدَها
فتضيعُ منيفأصير ُكالأطفالِ
أنطِقُ كلَّ حرفٍ تأتأةْعِشرينَ عامًا
فوقَ شطِّ البحرِ أعدووالبحرُ نَصٌّ طابَ لي أن أقرأَهْ
قلبي أنا ..مَن دلَّهُ يومًا عليكِ ؟
مَن بالخُرافةِ أنبأهْ ؟هي صُدْفةٌ يومًا فتحتُ محارةً
فخرجتِ لي ..فخرجتِ أروعَ لؤلؤةْ
***يا أروعَ امرأةٍ ..
ويا أغلى امرأةْيا نَسمةَ العمرِ الجميلِ الهادئةْ
مزروعةٌ في داخليبستانَ أشواقٍ تَفتَّحَ في الرئةْ
سِرُّ الحياةِبداخلي
مَنْ في عُيونِكِ خبَّأهْ ؟عشرينَ عامًا
ها هُناقلبي المسافرُ لم يُصادِفْ مِرفأهْ
ابقِي جِواري مُنيتيحتى بُلوغي في الهوى
سِنَّ المِائةْ
عن القصيدة
«حَظِّي أنَا» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.