دُعَابَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد كانَ أبيفي صَحنِ الدارْ
يَجلِسْ ..مُتَّكئًا
وحِوارْكانتْ أُمي
تَبحثُ عن شيءٍ تَطبُخُهُقد كانَ عليَّ بأنْ
أختارْأنا كنتُ وحيدًا مُنكفئًا
فوقَ كِتابيوأُرَدِّدُ بعضَ الأشعارْ
صاحَتْ أُمي :لا شيءَ سنأكُلُهُ اليومْ !
لِمَنِ اللومْ ؟كانَ "حَليمُ" يُغنِّي :
( أخرِجْني مِنْ هذا اليَمْ )صاحَ أبي :
( أخرِجْني مِن هذا الغَمْ )صاحتْ أُمي : أينَ الثَّومْ ؟
قَفَزَ الكلبُ وسَكَبَ القِدرْضحِكَ الهِرُّ
وكَرَّ وفَرْأبتي الرجلُ الطيِّبُ مَرْ
ضَحكَ وقالْ :للهِ الأمرْ
أُمي تَصرخْأينَ البصلُ الناشفُ قُلْ لي ؟
كنتُ أُذاكرُ مُنشغِلاًبحروفِ الجَرْ
جئتُ بحُزمَةِ بصلٍأخضرْ
صَرَخَتْ فِيَّ وبصَّتْ شَزْرًا :قلتُ الناشِفْ
يا ابنَ ال ...قلتُ: الناشفُ بينَ يديكِ
قد يَخضَرْ
عن القصيدة
«دُعَابَة» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.