مِنْ أيْنَ ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَتشابَهُ الأيَّامُ دُونَكْتَتشابهُ الأشياءُ في نَظري
يَلتفُّ حولَ الحُلمِ حَبلٌتَهبِطُ النَّجْماتُ
يَنكَسِرُ الفؤادْيا رحلةً أبَديَّةً
قد كانَ حُبُّكِ دائمًا ماءً وزادْنَفَدَتْ مِنَ الآنَ الحَصيلةْ
والنهرُ يَبحثُ عن وسيلةْوالنارُ تبحثُ عن رَمادْ
***قلبي الذي قد كانَ في يَومٍ
جَسورًا ثم عادْالآنَ تَنهزمُ الرؤى
وتَلوحُ في الآفاقِ أحزانُ الجِيادْماذا سأصنعُ بالفؤادِ
حبيبَتي؟كلُّ الحقائقِ رَاوَدتني
كذَّبتُهاصدَّقتُ شيئًا واحدًا
هو أن تكوني في الوجودِ حَقيقتي***
مِن غيرِ حبِّكِ فتنتيماذا تَكونُ هُويَّتي ؟
لمَّا أغارتْ من عيونِكِ أسهُمٌفإذا جُيوشي تَنكَسرْ
وتَلوحُ شمسُ هزيمتيمِن أينَ أبتَدئُ السؤالْ
إن كنتُ لا أدري الطريقْ ؟مِن أينَ أبدأُ رِحلتي ؟
قالوا : يكونُ النهرُ خَلفَكْوتَسوقُ آلافًا مِنَ النُّوقِ العَتِيَّةْ
مَهرًا لليلَى العامِريَّةْوقضيتُ عمري أجمعُ النوقَ العتيَّةْ
طالَتْ سنينٌ أنتظرْفإلى متى ؟
وإذا بغيري قد أتَىوالنهرُ خلفي صامتٌ
يلتَفُّ مثلَ الأفعُوانْوحَملتُ قلبي كانَ مَنخورًا قديمًا
مثلَ جِذْعِ السندِيانْسَتَلوحُ ليلَى
ستلوحُ شَمسًا سَرْمَديَّةْيا أيُّها النوقُ العَتيَّةْ
ستعودُ ليلَى العامريَّةْقولوا لها :
"قيسُ" الضَّحيَّةْمازالَ في البيدِ العَصيَّةْ
يَحمِلْ ..عَصاهُ
كمثلِ "يَعقوبٍ" ويَصرُخُ في البَرِيَّةْ
عن القصيدة
«مِنْ أيْنَ ؟» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.