اخلدي للموت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اخلُدي للموتِ ساعاتٍ وعُوديربما أحتاجُ في تلكَ الحياةْ
مرةً أخرى وُجُوديليسَ يَعنينا بقاءٌ وانتهاءْ
ليسَ يعنينا خلودُكْ ..أو خلودي
حاملاً عمري وعمرَكْحاولي أن تفهمي معنى صمودي
ورياحُ الحزنِ تجتاحُ الموانيوالأغاني مثلُ لوحِ الثلجِ
جوديليسَ بالوصلِ ولكنْ
امنحيني صحوةَ الروحِ لأنيقد تعبتُ ..
من جُمودييا حياتي
اذهبي من حيثُ جئتِثم عودي
كي أُحسَّ ..لحظةً أني افتقدتُكْ
أو تخلَّصتُ قليلاً من قيوديآهِ من جرحٍ يُعاندْ
ثم يُلقيني وحيدًافي فِراشِ التجربةْ
آهِ من وَجعِ السؤالاتِ التيتأتي إلينا
كي تُفتِّش ..في صَميمِ الروحِ
أينَ الأجوبةْ ؟آهِ مِنا كيفَ أصبحنا نحبُّ
بالقلوبِ المُتعَبةْسِربُ أسرارٍ سيمضي
أو سيأتيكي يُذيعَ ..
كلَّ أسرارِ القلوبِ الهاربَةْهل لديكِ الآنَ وقتٌ
كي نُناقش ..ما جرى
لا تقولي مرةً أخرى تُرىكم جلسْنا هاهنا
قلنا كثيرًاقيلَ إن الحبَّ أعمى
قلتُ إن الحبَّ يَسمع ..ويرى
حدثيني عن خيالاتٍ توارتْكيفَ قلبُ العاشقينَ
يتحدى الموتَ جهرًاثم يَنبض ..
دائمًا تحتَ الثرىلم يَمُتْ يومًا محبٌ صدِّقيني
إنها إغفاءةٌ مثلَ الكرَىليسَ للإحساسِ وقتٌ أو مواسمْ
ليسَ للحبِّ مَراسمْإنما الحبُّ قضاءٌ وقدرْ
فقلوبُ الناسِ جاءَتْمن غيوبِ الكونِ جاءَتْ
واستعدتْ للسفرْرحلةٌ لا بدَّ منها
أيَّ وقتٍلستُ أدري
إننا للغيبِ دومًا ننتظرْ***
روعةُ الإحساسِ شيءٌ مختلفْنظرةُ العشاقِ ضوءٌ
واحتضارُ المرءِ في الحبِّ شرفْكلُّ من يحيا بلا حبٍّ
كَمَيْتٍلن يَرى يومًا جميلاً للأسفْ
إننا في الحبِّ نُخفي سرَّنالكننا نُضطرُّ حَتَّي نَعْتَرِفْ
كلُّ محبوبٍ ويحيا في لياليهِالتي لا تنكشفْ
عندَما تأتي سهامُ الحبِّ نعرفْفنرى قلبًا نزَفْ
إنها روحُ التصوفحينَ يصرُخْ ..
كلُّ محبوبٍ يُنادييا إلهي إن محبوبي عرَفْ
.
عن القصيدة
«اخلدي للموت» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.