يا يُوسُفُ فَسِّرْ لي الرُّؤيا

الشاعر: عبدالعزيز جويدة · البحر: المتدارك

«يا يُوسُفُ فَسِّرْ لي الرُّؤيا» من شعر عبدالعزيز جويدة، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(1) — المَوتَى عَادُوا

مِن رِحلةِ مَوتِهِمُ عادوا.. — مِن غَيرِ كَفَنْ

والقَلبُ سَكَنْ — والرُّوحُ لِبَارِئِها صَعَدَتْ

وتَرَسَّبَ في قَاعِ البَحْرِ .. — طينُ الأجسادْ

في شَكلِ بَدَنْ — قالَ الصَّيَّادْ :

اصطَدْتُ عُيونًا حَائرَةً — يَملؤها الرُّعبْ

اصطدْتُ حَبيبةْ — قد قََفزَتْ من قلبِ مُحِبْ

سَيَجيءُ إلينا سادَتُنا .. — بِدَمٍ كَذِبٍ ونُصَدقُهُمْ

الصَّبرُ جميلٌ يا "يَعْقُوبْ" — "يوُسُف"ُ قد طالَتْ غَيبَتُهُ

لَكِنْ في يومٍ سَيَؤوبْ — (2)

يا يُوسُفُ طالَتْ غَيبتُكَ .. — في أرضِ اللهْ

وأبوكَ منَ الحُزنِ ابيَضَّتْ ، — غاضَتْ عيناهْ

مازالَ يَقولُ لإخوتِكَ : — إنِّي أتَنفَّسُ من يوسُفْ..

ريحًا تُنبئُني : — سَأراهْ

يتَصفَّحُ دَمعَهُمُ الكاذِبْ — ويُقَلِّبُ ثَوبَكَ بِعَصاهْ

أيديكُمْ ليستْ بِبَريئةْ — واللهُ مُعينٌ .. اللهْ

(3) — يا يُوسُفُ فَسِّرْ لي الرؤيا

مِن خَمسِ سِنينْ .. — شاهَدْتُ نُفوسًا مَسجونَةْ

والسِّجنُ سَجينْ — وهَرَبْتُ هُناكَ إلى بَلَدٍ

لا زَرعٌ فيهِ ولا ماءْ — صافَحتُ وُجوهًا أعرِفُها ..

أعرِفُها لكنْ غُرَباءْ — تَأكُلُ من صَخْرٍ صَوَّانْ

وَتَنِزُّ جُلودُهُمُو بِدِماءْ — إنْ تَنظُرْ فيهِمْ تَتحسَّرْ

مِن شِدَّةِ ما هُمْ تُعَساءْ — حُمِلوا كقطيعٍ في مَركَبْ ،

زُجُّوا في وَسَطِ الطوفانْ — وإذا بي أنظُرُ مِنْ حَولي

لا ألقَى منهم إنسانْ — فَسِّرْ يا يُوسفُ

تَفسيرُكْ.. — باقٍ في طَيِّ الكِتْمانْ

حَدِّثْ يا يُوسُفُ عَنْ وَطنٍ — يَحكُمُنا فيهِ السَّجَّانْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصياد: الصَّيَّادُ : من حرفته الصَّيْد؛ باع الصيّادُ فرو الثعلب الذي صاده بثمن باهظ.
  • بدن: بدن: بَدَنُ الإِنسان: جسدُه. والبدنُ مِنَ الجسدِ: مَا سِوَى الرأْس والشَّوَى، وَقِيلَ: هُوَ العضوُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، وَخَصَّ مَرّةً بِهِ أَعضاءَ الجَزور، وَالْجَمْعُ أَبْدانٌ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنها لحَسنةُ الأَبدان …
  • سيجيء: سيج: أَبو حَنِيفَةَ: السِّياجُ الْحَظِيرَةُ مِنَ الشَّجَرِ تُجْعَلُ حَوْلَ الْكَرْمِ وَالْبُسْتَانِ؛ وَقَدْ سَيَّجَ عَلَى الْكَرْمِ. وَيُقَالُ: حَظَرَ كَرْمَهُ بالسِّياجِ، وَهُوَ أَن يُسَيِّجَ حَائِطَهُ بالشَّوْكِ لِئَلّ …

قصائد ذات صلة

  • ردا على بابا الفاتيكان
  • بابُ المدينة
  • خربت سبأ
  • ليس التوخى والحذر
  • اطفال الحجارة
  • قُوموا تَصدُّوا للجَحافِل
  • انتِخاباتٌ حُرَّة
  • أصعد المقصلة