مِنْ أيِّ صَوْبٍ يا رِياح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)مِن أيِّ صَوْبٍ يا رِياحْ !
من أيِّ صَوبٍسَوفَ تأتيني الرِّماحْ ؟
ثَاوٍ على جُرحي ، وقلبي نازِفٌومُكَلَّلٌ بالشَّوكِ أَلْبَسُهُ وِشاحْ
ضَمِّدْ جِراحَكَ في جِراحي عَلَّهافي ذاتِ يَومٍ قد تَكُفُّ ..
عَنِ النُّواحْواعلَمْ بأنَّ الحُلمَ راحْ
واعلَمْ بأنَّ جَميعَ ما في الأرضِأصبح مُسْتباحْ
واعلمْ بأنَّ عُروبتيمن بَدْئِها لِختامِها
كانتْ مِزاحًا في مِزاحْ(2)
بالأمسِ كانَ الوَعدُ .. كانْوَعَدُوكَ يا وَطَني المُهانْ
بالأمنِ أحيانًا ، وحينًا ..بالأمانْ
يا لَيتَني قد كنتُ يومًا أستَطيعْأنْ أجعلَ الأشواقَ في أرضي ..
فُؤوسْوأُحيلَ أحلامي كُؤوس
وأشُقَّ نَهرًا للإرادةْوأوزِّعَ الماءَ الذي ..
يُحيي النُّفوسْكَي لا تُهانَ وتَنحني ..
تِلكَ الرُّءُوسْ(3)
قُلْ لِي وَربِّكَ يا أخيهل بعدَ هذا الموتِ بَعْثْ ؟
صِرنا لماذا أمَّةً تُجْتَثْ ؟أنا لا أظُنُّ بأننا
يَومًا سَنُبعَثُ مَرَّةً أخرىلِنُصبحَ خَيرَ أُمَّةْ
الآنَ نَطلُبُ لو غَرسْنا الحُبَّمَرَّاتٍ ومَرَّاتٍ ..
ولا يَكفي المَسيحْكي يُوقِظَ الحُبَّ الذي فينا خَبا
كي يُوقِفَ القلبَ الكَسيحْوعَقيدَةً فَلَتتْ عَزائِمُها
فأينَ "مُحَمَّدٌ" ؟إنِّي لأسمعُ صَوتَهُ ..
قد زَلزلَ الآنَ الضَّريحْتُومِي يَداهُ إلى عُمَر
هذا أبو بَكْرٍ يُنادي جُندَهُويَجيءُ صًوتٌ عاصِفٌ كأزيزِ رِيحْ :
الرِّدَّةُ الكُبرى أتَتْوتَفكَّكتْ ،
وتَقاسَمَتْ ,وتَناحَرَتْ ..
تِلكَ التي كانتْ تُسمَّى خيرَ أمَّةْقُمْ يا عُمَرْ واحمِلْ سُيوفَكَ
مَرَّةً أخرىواجمَعْ شَتَاتَ المسلمينْ
قُمْ يا عُمرْواحملْ سيوفَكَ
ثُم صَلِّ لِمَرَّةٍ أخرىوحرِّرْ بَيتَ مَقْدِسِنا الأمينْ
قُم يا عُمرأشْهِرْ سُيوفَكَ
في وُجوهِ المُعتدينْوالتِّينِ والزيتونِ والوَطَنِ الحزينْ
مِن بَعْدِ سَيفِكَ يا عُمرما عَادَ للأعرابِ دِينْ
عن القصيدة
«مِنْ أيِّ صَوْبٍ يا رِياح» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.