بِنتُ السُّلطَان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ أخبرَ بِنتَ السلطانْأنِّي وَلْهانْ ؟
مَنْ دَسَّ بِعيني هذا الحُلمَوقالَ : احْلُمْ
بشَريطَةِ أنْ يَبقَى حُلمُكْطَيَّ الكِتمانْ ؟
مَنْ أبلَغَ جُندَ السلطانْبالقَبضِ عليَّ
وأنا المُتَلبِّسُ بالحُلمْ ؟والحُلمُ جَريمةْ
ففقيرٌ مثلي إنْ يَحلُمْيَحلُمْ بِفقيرةْ
مَنْ جرَّأَ عيني ؟هل عينُ الفقراءِ تَليقْ ..
بمَقامِ أميرةْ ؟سَيِّدَتي عفوًا
ما كانَ القصدْما كنتُ أُدَبِّرُ أنْ أحلُمْ
بَلْ كانتْ عيني تَخْتَزِنُكْكي أُغمِضَها
حتى إنْ ضاقَتْ أيَّاميآخُذْ مِنها
مَعذِرَةً يا سيدتيما كانَ القَصدْ
عَفوًا . عَفوًاما كانَ القصدْ
عن القصيدة
«بِنتُ السُّلطَان» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.