مَنْ ذا يُسَوِّي بَينَنَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالَتْ : تَغَيَّرَتِ الطِّباعْقالَتْ : حياتي كلُّها
وَهمٌ .. ضَياعْقالتْ : أُحِسُّ بأنَّني
في كلَّ ثانِيَةٍ أموتُبغيرِ داعْ
قالتْ : أُحسُّ بأنَّنيمثلُ السفينةِ
حينَ يَنكسرُ الشراعْقالَتْ : حياتي كلُّها ليلٌ
وأبحثُ مِن سنينٍ عن شُعاعْقالتْ : أعيشُ وداخِلي
لا يَنتَهي عُنفُ الصراعْقالتْ : برغمِ الناسِ حولي إنَّما
تَطفو بعيني دائمًا ..سُفُنُ الوِداعْ
قالتْ : شُعوري دائمًاأنِّي أغوصُ بألفِ قاعْ
بيني وبينَ النفسِ ألفُ خُصومةٍمَنْ ذا يُسوِّي بينَنا
هذا النِّزاعْ ؟قالتْ : أعيشُ لأجلِ مَنْ ؟
أ وليسَ للعمرِ ارتِجاعْ ؟قالتْ : أقولُ ولم يَعُدْ يُصغَى إلَيْ
فقدَ الجميعُ فضولَهمنحوَ السَّماعْ
قالتْ : لماذا كلُّ هذا يا حبيبي ؟فأجبتُها :
الحُبُّ ضاعْ
عن القصيدة
«مَنْ ذا يُسَوِّي بَينَنَا» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.