أنتِ مُرغَمَة

الشاعر: عبدالعزيز جويدة · البحر: المديد

«أنتِ مُرغَمَة» من شعر عبدالعزيز جويدة، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنتِ مُرغَمةٌ ... أن تكوني لغيري

وأن تمنحيهِ شعورًا جميلاً ... تَخيلتُ أنهُ ..

ما كانَ يُمنحُ يومًا لغيري ... أنتِ مضطرةٌ للتجاوبْ

ومضغِ الكلامِ ... لحدِّ التثاؤبْ

ووضعِ المشاعرِ عندَ التأهُّبْ ... لإيهامِنا ..

بعنفِ التقارُبْ ... أنتِ مُجبَرةٌ

أن تكوني لديهِ وبينَ يديهِ ... تؤدينَ دورَكِ بينَ المخالبْ

وفي كلِّ قربٍ لهُ تَشعُرينَ ... بِلدغٍ يُشابهُ لدغَ العقاربْ

تنامينَ ليلاً بعينٍ وعينٍ ... كمثلِ الثعالبْ

تخافينَ قولَ الذي تُضمرينَ ... ويُفتَحُ رغمَكِ كَنزُ العجائبْ

فأنتِ لديهِ وقلبُكِ هاربْ ... وكيفَ نُحبُّ ..

ونحنُ نُحارِبْ ؟ ... وماذا سأفعلْ ..

وما تفعلينَ .. ... واللهُ غالِبْ ؟

*** ... أنتِ مرغمةٌ

بأن تُسمِعيهِ كلامًا جميلاً ... وأن تمنحيهِ ذراعيكِ

في كلِّ وقتْ ... وأن تضحكي

من غيرِ داعٍ و ... وفي أيِّ وقتْ

وأن تصرُخي ... من غيرِ صوتْ و

فيا نهرَ صمتْ ... ستمشينَ نحوَ ذراعيهِ قهرًا ،

وظلمًا ، وكبتْ ... وأنتِ التي تعرفينَ

بأنَّ ذراعيهِ قبرٌ عميقٌ ، ... وحضنَهُ موتْ

*** ... أنتِ مرغمةٌ

بألا تنامي إلى أن ينامْ ... وأن تُقرئيهِ السلامْ

وأن تَعبثي بالأصابعِ في شعرِ رأسِهْ ... وأن تشربي حينَ يرفعُ كأسَهْ

وأن تفزعي إذا الضرُّ مسَّهْ ... فكيفَ تظلينَ دونَ اتِّزانْ

ما بينَ شيءٍ ... وما بينَ عكسِهْ ؟

وكيفَ تعيشينَ هذا التناقضَ ... ما بينَ شيءٍ

و ذا الشيءِ نفسِهْ ؟ ... وكيفَ الفؤادُ سيقضي العقوبةَ

بينَ الضلوعِ ... إلى أن يموتَ

ويرضى بحبسِهْ ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التثاؤب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو … (لسان العرب)
  • التقارب: قرب: القُرْبُ نقيضُ البُعْدِ. قَرُبَ الشيءُ، بِالضَّمِّ، يَقْرُبُ قُرْباً وقُرْباناً وقِرْباناً أَي دَنا، فَهُوَ قريبٌ، الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِ … (لسان العرب)
  • العقارب: عقرب: العَقْرَبُ: واحدةُ العَقارِب مِنَ الهَوامِّ، يكونُ لِلذَّكَرِ والأُنثى بِلَفْظٍ وَاحِدٍ، والغالبُ عَلَيْهِ التأْنيث، وَقَدْ يُقَالُ للأُنثى عَقْرَبة وعَقْرَباءُ، مَمْدُودٌ غَيْرُ مَصْرُوفٍ. والعُقْرُبانُ والعُقْرُب … (لسان العرب)
  • المخالب: خلب: الخِلْبُ: الظُّفُر عامَّةً، وجَمْعُه أَخْلابٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وخَلَبَه بظُفُرِه يَخْلِبُه خَلْباً: جَرَحَه، وَقِيلَ: خَدَشَه. وخَلَبه يَخْلِبُه، ويخْلُبه خَلْباً: قَطَعَه وشَقَّه. والمِخْلَب: ظُفُ … (لسان العرب)
  • بعنف: عنف: العُنْف الخُرْقُ بالأَمر وَقِلَّةُ الرِّفْق بِهِ، وَهُوَ ضِدُّ الرِّفْقِ. عَنُفَ بِهِ وَعَلَيْهِ يَعْنُفُ عُنْفاً وعَنَافة وأَعْنَفَه وعَنَّفَه تَعْنِيفاً، وَهُوَ عَنِيفٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ رَفيقاً فِي أَمره. واعْتَن … (لسان العرب)
  • بلدغ: لدغ: اللَّدْغُ: عَضُّ الحَيّةِ وَالْعَقْرَبِ، وَقِيلَ: اللَّدْغُ بِالْفَمِ واللَّسْعُ بالذَّنَب، قَالَ اللَّيْثُ: اللَّدْغُ بِالنَّابِ، وَفِي بَعْضِ اللُّغَاتِ: تَلْدَغُ العَقْرَبُ. وَقَالَ أَبو وجْزةَ: اللَّدْغةُ جامِعة … (لسان العرب)
  • تؤدين: تود: التُّودُ: شَجَرٌ؛ وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ أَبي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ: عَرَفْت مِنْ هِنْدَ أَطْلالًا بِذِي التُّودِ ... قَفْراً، وجاراتِها البِيضِ الرَّخاوِيدِ الأَزهري: وأَما التَّوادِي فَوَاحِدَتُهَا تَوْدِيَةٌ، وَهِيَ … (لسان العرب)
  • تخيلت: خيل: خَالَ الشيءَ يَخَالُ خَيْلًا وخِيلَة وخَيْلة وخَالًا وخِيَلًا وخَيَلاناً ومَخَالَة ومَخِيلَة وخَيْلُولَة: ظَنَّه، وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَي يَظُنَّ، وَهُوَ مِنْ بَابِ ظَنَنْتُ وأَخواتها الَّتِي تَدْخ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • المح الان فجرا
  • أُحبُّكَ يا رسولَ الله
  • نبوءة الزمن البعيد
  • ويبقى الحزن داخلنا
  • لو تعرفين حبيبتى
  • أشْعُرُ كَثيرًا بالضَّياع
  • أينَ الجامِعَةُ العربيَّة ؟!
  • يسقط الآن الطغاة