مَا عَادَ لي فِيهِم غَرَض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُمَلاءَنا النُّجَباءْ !!يا ليتَكُمْ تَستوعِبونَ الدرسْ
في هذهِ الحَلَبَةْ ..سَقطَ الحِمارُ
ولمْ يَعُدْإلا سُيُورُ العَرَبةْ
يا ليتكُم تَستوعِبونَ دُروسَكم مما حَدَثْسَقطَ الحمارُ لأنَّهُ لم يَكْتَرِثْ
ولأنَّهُ ..ما كانَ يَدري مُطلقًا
ما الفرقُ ما بينَ العَليقَةِ والرَّوَثْولأنَّهُ ..
قد كانَ يَقْتُلُ دائمًامن غيرِ أنْ يُحصِي لنا
عَدَدَ الجُثثْسَقطَ الحِمارُ المُفترِسْ
قد خَانَهُ أحبابُهُ ،ورِفاقُهُ ،
والشعبُ ،وجَميعُ الحَرسْ
سقطَتْ تماثيلُ الحِمارِولمْ يَعُدْ
غيرُ التَّعجُّبِ ، والبلاهَةِ ،والخَرَسْ
قد أوهَموهُ بأنهُ ليسَ الحمارَوإنَّما أغلى فَرَسْ
***عُملاءَنا
لا فَرْقَ حَقًّا عندناما بينَ مَلْكٍ أو رَئيسْ
فجميعُكم فوقَ الكراسيمثلُ أكياسِ الطَّحينِ
وليسَ يَعنينا الجَليسْفي أيِّ وقتٍ ما نَشاءُ سَنخلَعُهْ
مثلَ الحِذاءِ لأنَّهُ .."ابنُ الخَسيسْ "
إنَّا لَدينا دائمًا أمثالُكمأعدادُكم لا تَنتهي
ومِنَ البدائلِ عِندَنا مِليونُ كِيسْيا أردأَ العُملاتِ في سوقِ الخِيانةِ
ما بِكُم أحدٌ نَفيسْ***
عُملاءَناإيَّاكُمُ ..
أنْ تَسمعوا صَرَخاتِ شَعبْفلكُلِّ كَلبٍ منكُمُ ..
الحقُّ في إذلالِ شَعبٍ .."ابنِ كَلبْ"
وجُيوشُكم نَوعٌ من الديكورِإنْ تَستخدِموها لِنتاجِ بيْضٍ ،
أو دَواجِنَ ..يُستَحَبْ
أو في المرورِ إذا أردتُمْيَقفونَ يُعطونَ التحيَّةَ ،
أو لأمنٍ يُستَتَبْأمَّا الدفاعُ ، وحقُّ تَقريرِ المَصيرِ ،
وغيرُهُ ..إنَّا نُحذِّرُكم جميعًا
من وُقوعٍ في المَطَبْوطعامُكم ، وشرابُكم مُتوفِّرٌ كإعانَةٍ
فلِكُلِّ كلبٍ دائمًا في الأرضِ رَبْ***
عُملاءَنانَدري بأنَّ شُعوبَكم مَقهورةٌ
ولذا تُفتِّشُ عن خلاصْنَدري بأنَّ شعوبَكم مَمنوعةٌ
من ألفِ ثأرٍ عندَكمولِذا تُفكِّرُ في القَصاصْ
إنَّا نَغُضُّ الطَرْفَ عن كل الجرائِمْفلطالَما نحتاجُكم
ماذا سنفعلُ ..لا مَناصْ
أما إذا يومًا غَضِبنا فاعلمواأنَّ الحَميرَ تَموتُ رَميًا بالرَّصاصْ
***عُملاءَنا
يا لَيتَكم تَستوعبونَ الدرسَإنَّ المدرَسةْ
مَفتوحةٌ ، ومُجهَّزةْ ،ومؤسَّسةْ
وتُوزِّعُ الزيَّ الموحَّدَ دائمًافالزيُّ زيُّ "المريَسةْ"
نُعطيكُمُ المصروفَ شهريًاولا نُلقِي ببالٍ للشعوبِ المُفلِسَةْ
هَذي حَقائبُكمفقوموا واحمِلوها في هُدوءٍ
مَنْ سنسمعُ صوتَهُسَهلٌ لنا أن نُخرِسَهْ
ومناهِجُ التَّعليمِ في أصلِ الخِيانةِفاحفظوا عن ظَهرِ قلبٍ
بينَكم ستصيرُ ألفُ مُنافسَةْمن يجتَهدْ
فلهُ مُكافَأةُ اجتِهادٍ قيِّمةْنُعطيهِ كأسَ الغَطْرسَةْ
أما الذي منكم سيرسُبُمثلَ صِرصارٍ حقيرْ
من حقِّنا أن نَدهسَهْ***
عُملاءَنا النُّجباءَفي كل الأماكِنْ
بالعالَمِ العربيِّإنَّ "الأجندَةَ" مُتخَمةْ
بغدادُ دانَتْ دونَ أيِّ مُقاوَمةْشكرًا لكم
الدَّرسُ قاسٍوالمسائلُ مُبهَمةْ
من ذا الذي قد باعَ أو قد بِيعْ ؟كلُّ الذي قد كانَ .. كانَ
ونحنُ قَطْعًا نعلَمُهْفالمسرحيَّةُ أُنهِيَتْ
وعَميلُنا قَبَضَ المُرتَّبَ وانتهَىماتَ العميلُ ،
أوِ انتَحرْمَنْ سَلَّمَهْ ؟
يا أيُّها الأوغادْمن ذا يكونُ "مُسَيْلمَةْ" ؟
رَفعوا الأصابِعَ كلُّهموتَشاجَروا ، وتَقاتَلوا ..
كلٌّ يقولُ عنِ الذي بِجوارِهِ :هو كاذِبٌ
أنا مِن تُريدُهُ سَيِّديفأنا العميلُ مُسَيلمةْ
دَخَلَ الرئيسْسَكتوا جميعًا في هَلَعْ
وإذا الذي قد كانَ يَصرُخُفي صُمودٍ ..
قد وَقَعْنَظرَ الرئيسُ إليهمُ
وأشاحَ عنهُم ، وامتَعَضْسألَ الرئيسُ رِجالَهُ :
مَن هؤلاءِ ؟وما الغَرضْ ؟
قالوا لهُ :عُملاؤُنا
هُم قد أتَوا مولايَ ، كانَ المُفتَرضْ ...مَن ذا يَكون ؟
هذا أتى مِن أجلِ نَجلٍ عِندَهُ سَنُعيِّنُهْكي يَخلُفَهْ
ونَعُدُّهُ حَدَثًا عَرَضْمَن ذا يكونْ ؟
هذا يُعاني من مرَضْ ،وكذلِكَ الجالِسْ
هُناكَ ،وذاكَ جاءَ لِيَقْتَرِضْ ...
دَعهُم معَ الخُدَّامِ حتى يأكُلواثُمَّ اصرِفوهم في عَجَلْ
ما عادَ لي فيهِم غَرَضْما عادَ لي فيهِم غَرضْ
عن القصيدة
«مَا عَادَ لي فِيهِم غَرَض» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٧٤ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.