كتاب الهوى
الشاعر: عبدالله جعفر آل ابراهيم · البحر: المقتضب
«كتاب الهوى» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف السين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا من بثَثتُ لها ... شكوايَ مُلتمِسا
رفقاً بذي ولهٍ ... في بحركِ انغمسا
الحب منه بما ... أبديتِ قد همسا
و الحب منكِ بما ... أبداه ما نبَسا
و الأمر في خَلَدِي ... قد صار مُلتبِسا
حُرٌّ و في حَلَقِي ... ما زلتُ مُحتبَسا
قلبي ببعدك عنْ ... ـنِي اليومَ ما أنُسا
و الدمع مِن شغفي ... مِن عينيَ انبجسا
حتى احترقتُ هوًى ... من لوعةٍ و أسَى
حظي أراه بما ... يجري قد انتكسا
قد كان منتصِباً ... لكنهُ جلسا
و الدهر فصَّلَ لي ... ثوبَ الجوَى و كسا
ما بيننا تِرةٌ ... حتى عليَّ قسا
أقبلتُ مُبتسِماً ... لكنه عبسا
فالقلب مِن أملٍ ... في مَن هوَى يئسا
و الجسم من ولَهٍ ... ثوبَ الأسى لبِسا
و الجفن مِن سهَرٍ ... أودَى به نعَسا
و الحُلمُ أيقظَهُ ... و الثغرُ قد خرِسا
فالعقل متهمٌ ... و القلبُ قد حُبِسا
و الحرفُ مُعتقلٌ ... معناهُ قد طُمِسا
إني كتابُ هوًى ... للآنَ ما دُرِسا
أو ساقُ مُثمِرةٍ ... بالحب قد غُرِسا
أنْ يُجتَنَى بِيدٍ ... من حاصدٍ فعسى
لا كان حاصدُهُ ... مِمَّن له بخسا
لا كان في ثمري ... ما قد أرى درسا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.
تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف السين، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- ببعدك: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي … (لسان العرب)
- بثثت: بثث: بَثَّ الشيءَ والخَبَرَ يَبُثُّه ويَبِثُّه بَثّاً، وأَبَثَّه، بِمَعْنَى، فانْبَثَّ: فَرَّقه فتَفَرَّقَ، ونَشَره؛ وَكَذَلِكَ بَثَّ الخيلَ فِي الْغَارَةِ يَبُثُّها بَثّاً فانْبَثَّتْ، وبَثَّ الصيادُ كلابَه يَبُثُّها بَ … (لسان العرب)
- بحرك: بحر: البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كَانَ أَو عَذْباً، وَهُوَ خِلَافُ البَرِّ، سُمِّيَ بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غَلَبَ عَلَى المِلْح حَتَّى قَلّ فِي العَذْبِ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ. وماءٌ بَحْرٌ: مِلْح … (لسان العرب)
- حلقي: حلق: الحَلْقُ: مَساغ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي المَريء، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَحْلاقٌ؛ قَالَ: إِنَّ الَّذِينَ يَسُوغُ فِي أَحْلاقِهم ... زادٌ يُمَنُّ عليهمُ، للِئامُ وأَنشده الْمُبَرِّدُ: فِي أَعْناقِهم، فَرَدَّ ذَلِ … (لسان العرب)
- خلدي: خلد: الخُلْد: دَوَامُ الْبَقَاءِ فِي دَارٍ لَا يَخْرُجُ مِنْهَا. خَلَدَ يَخْلُدُ خُلْداً وخُلوداً: بَقِيَ وأَقام. وَدَارُ الخُلْد: الْآخِرَةُ لبقاءِ أَهلها فِيهَا. وخَلَّده اللَّهُ وأَخْلَده تَخْلِيدًا؛ وَقَدْ أَخْلَد ال … (لسان العرب)
- شغفي: شغف: الشُّغافُ: دَاءٌ يأْخذ تَحْتَ الشَّراسِيفِ مِنَ الشِّقِّ الأَيمن؛ قال النابغة: وَقَدْ حالَ هَمٌّ دونَ ذَلِكَ والِجٌ ... مَكانَ الشُّغافِ تَبْتَغِيه الأَصابِعُ[[. في ديوان النابغة: شاغل بدل والج.]] يَعْنِي أَصابع الأ … (لسان العرب)