إمَّا نَمُوتُ وإمَّا .. نَمُوت

الشاعر: عبدالعزيز جويدة · البحر: المتقارب

«إمَّا نَمُوتُ وإمَّا .. نَمُوت» من شعر عبدالعزيز جويدة، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَصَلْنا إلى آخِرِ الدَّربِ قَهرًا ... وما عادَ في الأفْقِ أيُّ اختِيارٍ

فإمَّا نَموتُ .. وإمَّا نَموتْ ... فَأيُّ المَماتَينِ تَشتاقُ أفصِحْ

بِحَبلِ المَشانقْ ... أمِ الصَّلبِ حيًّا بِهذا الجِدارْ ؟

أمُدُّ يَدَيَّ لمَن عاهَدوني ... وأصرُخُ فيهِم بأنْ يُنقِذوني

وما لِصُراخيَ أيُّ اعتِبارْ ... زَمانٌ غَريبٌ

فهذا الزمانُ ... زَمانٌ تَبَدَّلَ فيهِ المَسارْ

وأصبحَ سَفحُ الجِبالِ مكانًا ... تَحِنُّ النُّسورُ إليهِ وتأوِي

متى السَّفحُ أصبحَ للنسرِ دارْ ؟ ... حنيني إليكِ ..

أَ قَدْ كانَ وَهمًا ؟ ... فهل كانَ وَهمًا ..

حنينُ اللآلئِ نحوَ المَحارْ ؟ ... لماذا بَعُدْتِ ..

فلَم تَحمِليني ، ... ولَم تُنقِذيني ،

ولَمْ تُشعِريني بِدِفءِ الحِوارْ ؟ ... وحينَ التَقينا !!

جَفاءُ لِقانا ... ... ووجهُكِ عنِّي بَعيدًا يُدارْ

أنا مِتُّ مِن أجلِ عينيكِ يومًا ... حَميتُ النفوسَ ، وصُنتُ الدِّيارْ

فكيفَ تُرابُكِ يَرفُضُ جسمي ؟ ... وقبري يَراني ..

يُوَلِّي الفرارْ ؟ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • السفح: سفح: السَّفْحُ: عُرْضُ الْجَبَلِ حَيْثُ يَسْفَحُ فِيهِ الماءُ، وَهُوَ عُرْضُه المضطجِعُ؛ وَقِيلَ: السَّفْح أَصل الْجَبَلِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْحَضِيضُ الأَسفل، وَالْجَمْعُ سُفوح؛ والسُّفوحُ أَيضاً: الصُّخُورُ اللَّيِّنَةُ ا … (لسان العرب)
  • الصلب: صلب: الصُّلْبُ والصُّلَّبُ: عَظْمٌ مِنْ لَدُنِ الكاهِل إِلى العَجْب، وَالْجَمْعُ: أَصْلُب وأَصْلاب وصِلَبَةٌ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: أَما تَرَيْني، اليَوْمَ، شَيْخاً أَشْيَبَا، ... إِذا نَهَضْتُ أَتَشَكَّى الأَصْلُبا جَمَعَ لأَ … (لسان العرب)
  • المسار: مسر: مَسَرَ الشيءَ يَمْسُرُه مَسْراً: اسْتَخْرَجَهُ مِنْ ضِيقٍ، والمَسْرُ فِعْلُ الماسِرِ. ومَسَرَ الناسَ يَمْسُرُهُمْ مَسْراً: غَمزَ بِهِمْ. وَيُقَالُ: هُوَ يَمْسُرُ الناسَ أَي يُغْرِيهِمْ. ومَسَرْتُ بِهِ ومَحَلْتُ بِهِ … (لسان العرب)
  • المشانق: شنق: الشَّنَقُ: طولُ الرأْس كأَنما يُمَدُّ صُعُداً؛ وأَنشد: كأَنَّها كَبْداءُ تَنْزُو فِي الشَّنَقْ[[. قوله [كأنها كبداء تنزو إلخ] في شرح القاموس ما نصه: هكذا في اللسان وهو لرؤبة يصف صائداً، والرواية: سوّى لها كبداء]]. و … (لسان العرب)
  • النسور: نسر: نَسَرَ الشيءَ: كشَطَه. والنِّسْر [النَّسْر]: طَائِرٌ[[. قوله [والنسر طائر] هو مثلث الأول كما في شرح القاموس نقلًا عن شيخ الإسلام]] مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَنْسُر فِي الْعَدَدِ الْقَلِيلِ، ونُسُور فِي الْكَثِيرِ، زَعَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • المح الان فجرا
  • أُحبُّكَ يا رسولَ الله
  • نبوءة الزمن البعيد
  • ويبقى الحزن داخلنا
  • لو تعرفين حبيبتى
  • أشْعُرُ كَثيرًا بالضَّياع
  • أينَ الجامِعَةُ العربيَّة ؟!
  • يسقط الآن الطغاة