إمَّا نَمُوتُ وإمَّا .. نَمُوت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَصَلْنا إلى آخِرِ الدَّربِ قَهرًاوما عادَ في الأفْقِ أيُّ اختِيارٍ
فإمَّا نَموتُ .. وإمَّا نَموتْفَأيُّ المَماتَينِ تَشتاقُ أفصِحْ
بِحَبلِ المَشانقْأمِ الصَّلبِ حيًّا بِهذا الجِدارْ ؟
أمُدُّ يَدَيَّ لمَن عاهَدونيوأصرُخُ فيهِم بأنْ يُنقِذوني
وما لِصُراخيَ أيُّ اعتِبارْزَمانٌ غَريبٌ
فهذا الزمانُزَمانٌ تَبَدَّلَ فيهِ المَسارْ
وأصبحَ سَفحُ الجِبالِ مكانًاتَحِنُّ النُّسورُ إليهِ وتأوِي
متى السَّفحُ أصبحَ للنسرِ دارْ ؟حنيني إليكِ ..
أَ قَدْ كانَ وَهمًا ؟فهل كانَ وَهمًا ..
حنينُ اللآلئِ نحوَ المَحارْ ؟لماذا بَعُدْتِ ..
فلَم تَحمِليني ،ولَم تُنقِذيني ،
ولَمْ تُشعِريني بِدِفءِ الحِوارْ ؟وحينَ التَقينا !!
جَفاءُ لِقانا ...ووجهُكِ عنِّي بَعيدًا يُدارْ
أنا مِتُّ مِن أجلِ عينيكِ يومًاحَميتُ النفوسَ ، وصُنتُ الدِّيارْ
فكيفَ تُرابُكِ يَرفُضُ جسمي ؟وقبري يَراني ..
يُوَلِّي الفرارْ ؟ !
عن القصيدة
«إمَّا نَمُوتُ وإمَّا .. نَمُوت» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.