قُولِي أيَّتُها المَدينَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)عِمْ صَباحًا
أيُّها القَلبُ الكَسيرْلَمْ يَعُدْ غَيرُ الأزقَّةْ
إن هَمَمْنا بالمَسيرْوأنا أمشي وأشعُرْ
أنَّ شيئًامُمسِكٌ باليَدِ مِنِّي
كالأسيرْأقرأُ الصُّحْفَ الحَزينَةْ
كلُّ أخبارِ المدينةْتَجعَلُ الإنسانَ يَشعُرْ ..
بالقُنوطْوأسيرْ
دُونَ أن أدري أسيرْحُفرَةٌ شَدَّتْ حِذائي
وكأنَّ الأرضَ صارتْ أُخطَبوطْتَلتَقي عيني وعينُ الناسِ
يُدميني الأسَىأمشي وتُخفيني سَراديبُ المدينةْ
وأُناديفَعسايَ .. أستَريحْ
ذاتَ يومٍآهِ يا قلبي عَسَى ...
ثم يُدميني الكلامْفأراني عُدتُ أبكي
حينَ أذكُرْ ..مَنْ نَسَا
(2)انظُري لِي
وارفَعي عَينيكِ في عَينيوقُولي أيَّ شَيءٍ
يا مَدينةْحَدِّثيني عَن ضَياعي
وامسِكيني مِن ذِراعيمِثلَ طِفلٍ
لَو تَركناهُ يَتوهْلَستُ ألقَى في مَقاهيكِ العَتيقَةْ
غَيرَ تَكشيرِ الوُجوهْغَيِّري شيئًا فشيئًا مِن طِباعي
عَلِّميني ..عَلِّميني يا مدينةْ
قبلَ أن يأتي ضَياعي
عن القصيدة
«قُولِي أيَّتُها المَدينَة» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.