يَا حُريَّة

الشاعر: عبدالعزيز جويدة · البحر: المديد

«يَا حُريَّة» من شعر عبدالعزيز جويدة، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا حُريَّةْ — حينَ وقفتُ ببابِ الحاجِبِ

كنتُ أُصلِّي مثلَ صلاةِ الغائبِ — حينَ هَرَبتُ ، وحينَ

قُتِلتُ — وحينَ سَمِعتُ لِصوتِ

الحاكمْ — كَم تأتينا باسمِكِ

جَهرًا — في كلِّ الأوطانِ جَرائِمْ

كيفَ نُساقُ كمثلِ قطيعٍ — كيفَ أظلُّ بقيَّةَ عُمري

نِصفي يَقِظٌ — نصفي نائِمْ

يا حُريَّةْ — نحنُ أُناسٌ كيفَ نُعاملُ ..

مثلَ بَهائِمْ ؟ — ***

يا حُريَّةْ — كيفَ أكونُ بهذا الكونِ

مُجرَّدَ رَقْمٍ في التَّعدادْ — أقضي العمرَ كأني شبحٌ

أرقُبُ دَوري في العَدَّادْ — آخذُ رَقْمًا

كالمسجونْ — والسجنُ نُسمِّيهِ

بلادْ — كيفَ أظلُّ مُجرَّدَ صيدٍ

يَقبَعُ في شَرَكِ الصيَّادْ — كيفَ أظلُّ ككلبٍ

يحرُسُ في سَفَهٍ — عَرشَ الأوغادْ

كيفَ يظلُّ الحاكِمُ رَبًّا — والشعبُ المقهورُ

عِبادْ ؟ — يا حريَّةْ

نحنُ أُناسٌ لا كجَمادْ — ***

يا حريَّةْ — كيفَ أُساقُ كَكبشٍ

أقرَنْ — كي أُعطِي ..

للحاكمِ صَوتي ؟ — كيفَ أكونُ مجرَّدَ رَقْمٍ

في صُندوقِ الزيفِ ؟ — خَسَأْتِ

أُحسَبُ حيًّا عندَ العَدِّ — وبعدَ العدِّ سيُعلَنُ موتي

كيفَ يَظلُّ الخوفُ قَريني — أهرُبُ منهُ ويَسكنُ بيتي ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحاجب: الحَاجِبُ : فا. -: البوّاب؛ سمح له الحاجبُ بالدّخول ج حُجَّابٌ. -: الشَّعر المقوَّس فوق العين؛ الحَاجِبُ حِجابُ العين. -: ما يمنع ويحجبُ؛ هذا حاجبٌ لأشعَّة الشمس. -: حَرف الشيء وحافته؛ حاجب الطاولة ج حَوَاجِبُ.
  • الحاكم: الحَاكِمُ : فا.-: صاحب السلطة؛ الحاكم الماهر في فنِّ حكم الرِّجال هو الذي يستغلُّ عيوبهم لردع فسادهم.-: القاضي فَاصْبِروا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الحَاكِمِينَ. - بأمره: الذي لا يُردُّ له أمْرٌ/ ال …
  • الغائب: غَايَبَ يُغَايِبُ مُغَايَبَةً وغِيَاباً :- ـه: خلاف خاطبه/ قلتُ لهم أنا معكم لا أغايبكم، أي لا أَغيب عنكم.
  • بباب: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
  • قطيع: القَطِيعُ : المقطوعُ؛ غصنٌ قطيع.-: الطائفة من المواشي كالغنم وغيرها؛ ساقَ الرّاعي القطيع إلى المرعى ج قُطْعَانٌ وقِطَاعٌ.-: المثْلُ والنظير؛ هو قطيع أخيه في الجِدّ والمثابرة ج قُطَعَاءُ.-: المصابُ بالقُطعِ أي تتابع النَّ …
  • لصوت: صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، مَعْرُوفٌ، مُذَكَّرٌ؛ فأَما قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثيرٍ الطَّائِيِّ: يَا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، ... سائلْ بَني أَسَدٍ: مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد بِهِ الضّ …
  • نائم: النَّائِمُ [ نوم]: فا.-: الرّاقدُ المضطجعُ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ج نائِمُونَ ونِيامٌ ونُوَّامٌ/ لَيْلٌ نائِمٌ، أي يُنامُ فيه.

قصائد ذات صلة

  • ردا على بابا الفاتيكان
  • بابُ المدينة
  • خربت سبأ
  • ليس التوخى والحذر
  • اطفال الحجارة
  • قُوموا تَصدُّوا للجَحافِل
  • انتِخاباتٌ حُرَّة
  • أصعد المقصلة