يَا حُريَّة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حُريَّةْحينَ وقفتُ ببابِ الحاجِبِ
كنتُ أُصلِّي مثلَ صلاةِ الغائبِحينَ هَرَبتُ ، وحينَ
قُتِلتُوحينَ سَمِعتُ لِصوتِ
الحاكمْكَم تأتينا باسمِكِ
جَهرًافي كلِّ الأوطانِ جَرائِمْ
كيفَ نُساقُ كمثلِ قطيعٍكيفَ أظلُّ بقيَّةَ عُمري
نِصفي يَقِظٌنصفي نائِمْ
يا حُريَّةْنحنُ أُناسٌ كيفَ نُعاملُ ..
مثلَ بَهائِمْ ؟***
يا حُريَّةْكيفَ أكونُ بهذا الكونِ
مُجرَّدَ رَقْمٍ في التَّعدادْأقضي العمرَ كأني شبحٌ
أرقُبُ دَوري في العَدَّادْآخذُ رَقْمًا
كالمسجونْوالسجنُ نُسمِّيهِ
بلادْكيفَ أظلُّ مُجرَّدَ صيدٍ
يَقبَعُ في شَرَكِ الصيَّادْكيفَ أظلُّ ككلبٍ
يحرُسُ في سَفَهٍعَرشَ الأوغادْ
كيفَ يظلُّ الحاكِمُ رَبًّاوالشعبُ المقهورُ
عِبادْ ؟يا حريَّةْ
نحنُ أُناسٌ لا كجَمادْ***
يا حريَّةْكيفَ أُساقُ كَكبشٍ
أقرَنْكي أُعطِي ..
للحاكمِ صَوتي ؟كيفَ أكونُ مجرَّدَ رَقْمٍ
في صُندوقِ الزيفِ ؟خَسَأْتِ
أُحسَبُ حيًّا عندَ العَدِّوبعدَ العدِّ سيُعلَنُ موتي
كيفَ يَظلُّ الخوفُ قَرينيأهرُبُ منهُ ويَسكنُ بيتي ؟
عن القصيدة
«يَا حُريَّة» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.