يا هل ترى ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا هل تُرَىستعودُ ذاكرتي منَ المنفى
وتُسعفُني لأعرفَكلَّ أصحابي القُدامَى ؟
يا هل تُرى سأعودُللأصحابِ يومًا
وأعودُ وحدي للأراملِ واليتامَى ؟لا شيءَ أبعدُ منكَ يا وطني
ولا ..يومًا تدورُ الأرضُ دورتَها
وتُنجبُ بعدَ نكبتِهاوتبكي هاهنا عندَكْ
***عفا اللهُ ..
ولكنْ ما عَفَونا عنكْوكررنا خطيئَتَنا
تحياتي إلى الأرضِ التيرفضَتْ تحيَّتَنا
سأجمعُ هاهنا الأطفالَأُنشِدُهم كلامًا يُشبهُ الأحلامْ
وأطعمُهم كلامًا يُشبهُ الأحلامْليشتاقوا مع الأيامْ
لصدرِ الأمِّ إن بَعُدواوإن جاعوا ..
حليبُ النصرِ يَكفيهمولن نحتاجَ في يومٍ لأيِّ طعامْ
***ستنبُتُ هاهنا يومًا شُجيراتٌ
وتَطرحُ في الدجى الأقمارْويُصبحُ كلُّ قِنديلٍ بحجمِ الشمسِ
يأتي ألفُ تيَّارٍ يُعاندُنانُعاندُهُ
ودومًا يَسبحُ الأبطالُفي نَهَمٍ تجاهَ العكسْ
سنكبرُ يا بلادَ الخوفِ واللهِولن نَذكرْ ..
هنا أبدًاسجونَ الأمسْ
***تُطلُّ الآنَ مِن مليونِ نافذةٍ
عيونٌ تُشبهُ الورداتْإذا ضَحِكَتْ لها صوتٌ
يُحطّمُ في همومِ النفسِ أحمالاًويكسِرُ في همومِ الذاتْ
عيونُكِ تفرشُ الأيامَ أحلامًاجفونُكِ تَفرشُ الساحاتْ
نعمْ أدركتُ سيدتي معاني النصرْونجلسُ كلُّنا فرحًا كأطفالٍ ببهوِ القصرْ
وفي أعماقِنا فجرٌجميلٌ ..
اسمُهُ الدنياوعشقٌ رائعٌ فينا
يُسمَّى (مصرْ)
عن القصيدة
«يا هل ترى ..» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.