مَاذا تُريد ؟!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانَ السؤالُ مُوَجَّهًا نحويكطَلقةِ بُندُقيَّةْ
ولأنَّني منذُ الطفولةِكَمْ أخافُ مِنَ العساكِرِ
والطُّقوسِ العسكريَّةْالآنَ قُمتُ أدُبُّ فوقَ الأرضِ ...
جِسمي يَرتَعِدْوبكلِّ خوفٍ قُمتُ أديتُ التحيَّةْ
فإذا الذي قد كانَ يسألُني ..يَموتُ مِنَ الضَّحِكْ
يا أيُّها السجَّانُ لا تَضحَكْماذا تُريدْ ؟
قد كانَ يسألُني لِيملأَ خانَةَ الكلِماتْبِجريدَةٍ يوميَّةْ
مَن ذا يَكونُ حَبيبُ ليلى العامريَّةْ ؟
عن القصيدة
«مَاذا تُريد ؟!» من شعر عبدالعزيز جويدة، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.