مَاذا تُريد ؟!
الشاعر: عبدالعزيز جويدة · البحر: الكامل
«مَاذا تُريد ؟!» من شعر عبدالعزيز جويدة، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كانَ السؤالُ مُوَجَّهًا نحوي — كطَلقةِ بُندُقيَّةْ
ولأنَّني منذُ الطفولةِ — كَمْ أخافُ مِنَ العساكِرِ
والطُّقوسِ العسكريَّةْ — الآنَ قُمتُ أدُبُّ فوقَ الأرضِ ...
جِسمي يَرتَعِدْ — وبكلِّ خوفٍ قُمتُ أديتُ التحيَّةْ
فإذا الذي قد كانَ يسألُني .. — يَموتُ مِنَ الضَّحِكْ
يا أيُّها السجَّانُ لا تَضحَكْ — ماذا تُريدْ ؟
قد كانَ يسألُني لِيملأَ خانَةَ الكلِماتْ — بِجريدَةٍ يوميَّةْ
مَن ذا يَكونُ حَبيبُ ليلى العامريَّةْ ؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السجان: السَّجَّانُ : من يتولى أَمر المسجونين أي المحبوسين؛ لم يكن السجّان رحيمًا بالمسجونين.
- الضحك: ضحك: الضَّحِكُ: مَعْرُوفٌ، ضَحِكَ يَضْحَك ضَحْكاً وضِحْكاً وضِحِكاً وضَحِكاً أَربع لُغَاتٍ، قَالَ الأَزهري: وَلَوْ قِيلَ ضَحَكاً لَكَانَ قِيَاسًا لأَن مَصْدَرَ فَعِلَ فَعَلٌ، قَالَ الأَزهري: وَقَدْ جَاءَتْ أَحرف مِنَ الْ …
- موجها: موج: المَوْجُ: مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْمَاءِ فَوْقَ الْمَاءِ، وَالْفِعْلُ ماجَ الموجُ، وَالْجَمْعُ أَمْواج؛ وَقَدْ ماجَ البحرُ يموجُ مَوْجاً ومَوَجاناً ومُؤُوجاً، وتَموَّج: اضطرَبَت أَمواجُه. ومَوْجُ كلِّ شَيْءٍ وموَجانُه: …