ألا أبلِغْ عمادَ الدينِ عنّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا أبلِغْ عمادَ الدينِ عنّيوقبِّلْ عندَ رؤيتِهِ التُّرابا
وصِفْ شوقي وأَهْدِ له سلاميوأحسِنْ في الدُّعاءِ له المَثابا
وقُلْ يا خيرَ أهلِ الأرضِ نَفْساًوآباءً وأرْحَبَهُمْ رِحابا
بَعَثْتُ أَبَا الْفُتُوحِ إلَيْكَ فَاجْلِسْله وارْفَعْ لمَقْدَمِهِ الحِجابا
وَزِدْهُ مِنْكَ إكْرَاماً وَقُرْباًوَأَوْرِدْهُ خَلاَئِقَكَ العِذابا
وَرَاعِ حُقُوقَ مُرْسِلِه قَدِيماًوَعَجِّلْ مَا اسْتَطَعْتَ لَهُ الإِيابا
فقد وافاكَ من بلدٍ بعيدٍوقد أنضى الرَّواحلَ والرِّكابا
فإنّي قد بعثْتُ بهِ رسولاًإلَيْكَ وَقَدْ خَتَمْتُ لَهُ الكِتابا
وَقَدْ وَكَّلْتُهُ وَشَرَطْتُ أَنْ لاَيُفارقْ ساعةً للحُكمِ بابا
وَتَأْخُذُ مِنْ كَمَالِ الدِّينِ عَهْداًبأنّكَ في الحُكومةِ لا تُحابى
إلى أن يَسْتَقِصَّ جميعَ دَيْنيوَيَسْتَوْفِيهِ عَيْناً أَوْ ثِيَابَا
وها أنا قد ضمَمْتُ على رجاءٍيدي وجلستُ أرتقِبُ الجوابا
لأنظُرَ ما يكونُ مآلُ أمريأأَخطأَ فيه ظنّي أمْ أصابا
فإمّا أنْ أُضمِنَ فيكَ شِعريثناءً أو أُضَمِّنَهُ عِتابا
عن القصيدة
«ألا أبلِغْ عمادَ الدينِ عنّي» من شعر سبط ابن التعاويذي، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.