آهِ لِلْبَرْقِ أَضَاءَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آهِ لِلْبَرْقِ أَضَاءَاأَيْمَنَ الْغَوْرِ عِشَاءَا
من رأى جُذوةَ نارٍقبلَهُ تحملُ ماءا
مُذْكِراً عَهْدَ هَوًى عَالاَلِ أَقْوَيْنَ دَوَاءَا
ـمُزْنِ سَلاًّ وَانْتِضَاءَاوَسَقَى دَارَاً عَلَى
سلَبَ العاشقَ لمّاحَامِلُ الأَعْبَاءِ لَوْ حُـ
سَخَيتْ مِنْكَ جُفُونٌكُنَّ قِدْماً بُخلاءا
ووَفيٌّ منْ سَجاياهُ تعلَّمْنا الوفاءا
وَاصِفاً تِلْكَ الْوُجُـلِتُغْنِي الْفُقَرَاءَا
قَائِدُ الأَبْطَال غُلْباًلاَ يَمَلُّونَ اللِّقَاءَا
والخميسُ المَجْرُ قد سَدَّمِّلَهَا رَضْوَى لَبَاءَا
فَتَرَاهُ كَرَماً يُجْـبينَ عُودَيْهِ لِواءا
رجعَتْ عنه سِراعُجَازِيَاتٍ لَيْسَ يَ
وهَ الْعَرَبِيَّاتِ الْوِضَاءَادَدْ علُوّاً وارْتِقاءا
وادَّرِعْها نِعَماًتبْهَجُ فيها الأولياءا
نِعَمٌ تعتادُيَا لَهُ مِنْ ضَاحِكٍ عَـ
واستمِعْ مدحَ وَلِيٍّمُخلِصٍ فيكَ الوَلاءا
وَلَيَالٍ مِنْ صِبىً سَرَّينتقي غُرَّ القوافي
لكَ والمدحِ انتِقاءاأَيْمَنَ الْغَوْرِ عِشَاءَا
عصَفَتْ عندي وهبَّتْفي بني الدهرِ رُخاءا
أنا والصاحبُ شِعْراًونَدَاً نِلْنا السماءا
ـيْنَ رَأْياً وَرُوَاءَاواحدٍ جِئنا سَواءا
عن القصيدة
«آهِ لِلْبَرْقِ أَضَاءَا» من شعر سبط ابن التعاويذي، من العصر العباسي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.