أُبِثُّكَ مَجْدَ کلدِّينِ حَالاً سَمَاعُهَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُبِثُّكَ مَجْدَ الدِّينِ حَالاً سَمَاعُهَايَشُقُّ على الأمجادِ والكُبَراءِ
رُزِئْتُ بِعَيْنٍ طَالَمَا سَهِرَتْ مَعيلِنَظْمِ مَدِيحٍ أَوْ لِرَصْفِ ثَنَاءِ
خَدَمْتُ بِهَا الآدَابَ خَمْسِينَ حِجَّةًوَأَجْهَدتُّهَا فِي خِدْمَةِ الخُلَفاءِ
وَكَمْ سَيَّرتْ مَدْحَ الْمُلُوكِ وَأَوْجَبَتْحقوقاً على الأجْوادِ والكُرماءِ
تعطَّلَ منها كلُّ نادٍ ومَجْمَعٍوَأَوْحَشَ مِنْهَا مُلْتَقَى الأُدَباءِ
فلوْ ساعدَتْني بالبكاءِ شُؤونُهابكَيْتُ على أيّامِها بدماءِ
رَمَتْنِي يَدُ الأَيَّامِ فِيهَا بِعَائِرٍفبُدِّلْتُ منها ظُلْمةً بضياءِ
وَرَنَّقَ عَيْشِي وَاسْتَحَالَتْ إلَى الْقَذَىمشارِبُهُ عن رِقّةٍ وصَفاءِ
جَفاءٌ من الأيامِ بعد مودّةٍوسَلْبٌ من الأيامِ غِبَّ عطاءِ
تنَكَّرَتِ الدنيا عليَّ ففَوَّقَتْإليَّ سِهامَ الغَدرِ بعدَ وفاءِ
عن القصيدة
«أُبِثُّكَ مَجْدَ کلدِّينِ حَالاً سَمَاعُهَا» من شعر سبط ابن التعاويذي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.