لمن الحمول بجوّ ضاحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمن الحمول بجوّ ضاحيمن باكرٍ غلسا وضاحى
مثل الأداحي تحتهاأمثالُ أماتِ الأداحي
يحملن أقمارا حملن السقمَ في مقلٍ صحاحِ
من دون أطراف الحديث لهنّ أطرافُ الرماحِ
من مخبري عن رائحين نكرتُ بعدهمُ مراحي
هيهات لو صدق الدليلُ سألتُ ليلي عن صباحي
و النجمُ يحمل كأسهامنها الحبابُ بغير راحِ
حظرَ الكرى منْ لا يطاع سواه في حظر المباحِ
راضٍ إذا سفك الدماءَ بما تقلدَّ من جناحِ
كثرَ الملاحُ وما لهمثلٌ بإقرار الملاحِ
بأبي ثناياه لقدغولطتُ عنها بالأقاحي
غلطَ المقايسِ بابن أيوبَ السحابةَ في السماحِ
و محمدٌ أزكى نسيمَ ثرىً وأندى بطنَ راحِ
و أعتم حين يخصّ جودُ الغيث ساحا بعد ساحِ
طالت به عينٌ إلى العلياء واسعةُ الطماحِ
و يدٌ تقلبُ أنملاتِ مكارمٍ سبطٍ سجاحِ
لم تدرِ أنّ اللهَ خالقُ هذه الأيدي الشحاحِ
من معشرٍ يتذممون المالَ ليس بمستباحِ
لا يطعمون مع العشيّ حلاوةَ النعمِ المراحِ
فإذا تزاحمت الوفود على بيوتهم الفساحِ
يسروا فكان لمن يفوز بضيفه فوزُ القداحِ
في عرضهم سرفُ القصاصِ وما لهم هدرُ الجراحِ
فإذا انتضوا زبرَ الصحائف ثلموا زبرَ الصفاحِ
و إذا قيامةُ سؤددٍكذبتك في الصور القباحِ
بلجوا على ضوء الصباحِ ببهجة الغرر الصباحِ
لبيك عدةَ ما اكتسبتُ وقد دعوتك من صلاحِ
و ضممتني والدهرُ مجتمعُ الصروف على أطراحي
و إذا شهرتُ عليه سيفا عاد يدميني جراحي
قد كنتُ مقترحا فجاء بك الزمانُ على أقتراحي
لا توسعني من نوالك فوق ما يسعُ امتداحي
دعني أطيرُ بشكرهما دام يحملني جناحي
في كلّ شاردةٍ مباعدةِ الغدوَّ مع الرواحِ
بكرٍ ولودٍ من بناتِ الناتجات بلا لقاحِ
أحبوك منها كلَّ عيد بالخريدةِ والرداحِ
تصف اللطائمُ طيبهامن طيبك الشرف الصراح
ما كسرت رجمُ الجمارِ وسوقت بدنُ الأضاحي
عن القصيدة
«لمن الحمول بجوّ ضاحي» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.