ما كان أظرف من نظرت إليه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كان أظرَفَ مَن نظَرتُ إليهِوالكأسُ مُترعَةٌ على شفَتيهِ
حتى إذا فرَغت وهمَّ بغَيرهاأبصَرتُ ما في الكأسِ في عَينَيه
ما زالَ يَشرُبها ويُثبتُ رأسَهُفوقَ السِّماطِ وفي الثَّرى قدَمَيه
حتى رأى مُلكاً بها وَوِزارةًفحَكى نظامَ الملكِ وابنَ بُوَيه
قد صَبَّها عِشرينَ لم يحفَل بهافخَشَيتُ من عدِّ الكؤوسِ عَليه
وأردتُ أن أُلهيهِ عن تَشرابهاحيناً وقد صَغُرَ الكبيرُ لدَيه
فمَددتُ كاسي نحوَهُ ليصبَّ ليوأعزُّ شيءٍ ما طَلبتُ إليه
فأشارَ لي وأجابَني مُتَلعثِماًكلٌّ يُقَلِّعُ شَوكهُ بيَدَيه
عن القصيدة
«ما كان أظرف من نظرت إليه» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الياء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.